نبذة حول حياة الشهيد محمد بن بركة أشهر معارض مغربي تعرض للإختطاف والتصفية على يد المخزن المغربي.
كتبهاسعيد بن جبلي ، في 15 يناير 2007 الساعة: 12:57 م
نبذة حول حياة الشهيد محمد بن بركة
بقلم: كريم مروة.
لم يعش المهدي بن بركة طويلا، ولد في عام 1920في مدينة الرباط، وتم اختطافه في عام 1965. وفي أقبية الموت جرى الاقتصاص من أفكارذلك القائد التاريخي في الحركة الوطنية والتقدمية المغربية، ومن نشاطه الذي تعددتأشكاله وميادينه وجبهاته دفاعاً عن حق شعبه في الحياة والحرية والتقدم. وبرغم قصرالمسافة بين الولادة وبين الانخراط المبكر في قيادة الحركة الاستقلالية مع زملائهفي حزب الاستقلال ثم في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وبين الغياب المبكر عنالحياة،فإنالمهديبنبركةقد تجاوز المألوف فيتطور الشخصيات العامة، ليتحول في مدى زمني قصير إلى واحد من كبار الشخصيات التيعرفتها المملكة المغربية في العصر الحديث. التقيتالمهديبنبركةللمرة الأولى في أحدالاجتماعات التي كان يعقدها مجلس السلم العالمي من أجل نزع السلاح ولتحريم الأسلحةالذرية ومن أجل إزالة القواعد والأحلاف العسكرية، ومن أجل تحرير الشعوب منمستعبديها القدامى والجدد. وكان ذلك في موسكو في صيف عام 1962. ثم تكررت لقاءاتي بهفي الاجتماعات التي كانت تعقدها منظمة تضامن شعوب آسيا وافريقيا. وأذكر حواراً جرىبيني وبينه في أحد تلك الاجتماعات التي جرت في تنزانيا. وكان يترأس إحدى جلساتالنقاش المحتدم بين المندوبين السوفييت وأنصارهم والمندوبين الصينيين وأنصارهم. وكان الضحية في تلك الجلسة بالذات الشاعر التركي ناظم حكمت. كنت قادماً من الفندقلحضور تلك الجلسة عندما التقيت بالشاعر وهو يخرج غاضباً. سألته عن سبب غضبه، فأجاببحنق: هل يُعقل أن يُشتم ناظم حكمت في اجتماع لممثلي شعوب آسيا وافريقيا؟ هل تعتقدأن ذلك أمر طبيعي؟ ثم سرت معه مهدئاً من روعه، محاولاً تغيير الحديث في اتجاه آخر. وعندما رأيت ابنبركةخارجاً من الاجتماع ذهبت إليه متسائلاً عن الحادث الذي أغضب ناظم حكمت. فأجابنيبكثير من السخرية والمرارة: وهل تعتقد يا أخي أنني أنا المسؤول عن هذا الصراعالمدمر بين الأشقاء الأعداء السوفييت والصينيين؟ لم أكن قد عرفت الكثير عن ابنبركةفي ذلك الوقت. لكن حادثاختطافه وقتله أثار ضجة كبيرة. ووضع أمام العالم كله كل المعطيات عن تاريخ هذاالقائد الكبير، وعن المراحل التي مر بها في حياته كطالب ثم كمناضل ثم كمفكر وعالمثم كقائد سياسي من الطراز الرفيع. وأتيحت لي فرصة اللقاء بالعديد من المناضلينوالمثقفين المغاربة ومن بينهم الفقيه البصري، رفيق درب ابنبركة، الذين قدموا لي الكثيرمما كنت لا أزال أجهله عن ابنبركة. وكان ابنه بشير آخر منزودني بالمزيد من المعلومات عن والده.تفاصيل من حياته وُلدالمهديبنبركةفي الرباط في عام ،1920والده كان تاجراً صغيراً، ووالدته وشقيقاته كن يمارسن الخياطة في المنزل، وكانتالعائلة مؤلفة من أربع أخوات وشقيقين. بدأ دراسته في مدرسة خاصة بتدريس القرآن،لينتقل بعدها إلى المدرسة الحديثة. أنهى دراسته الثانوية في كلية مولاي يوسف ثم فيكلية “غورو” في مدينة الرباط. ولأنه كان طالباً متفوقاً فقد قدمت له الحركة الوطنيةالاستقلالية المساعدة المالية الضرورية لاستكمال دراسته. وفي عام 1938 حاز شهادةالبكالوريا بدرجة جيد جداً. ولأنه لم يستطع الذهاب إلى باريس لمتابعة دراستهالجامعية بسبب احتلال فرنسا من قبل ألمانيا الهتلرية، فقد ذهب إلى الجزائر لينتسبإلى كلية العلوم وليحصل على إجازة في الرياضيات. وهناك تم انتخابه رئيساً لاتحادطلاب شمال افريقيا. بعد انتهاء دراسته الجامعية عاد إلى المغرب في عام 1943 ليمارسمهنة تدريس الرياضيات في كلية “غورو”، ثم في الكلية الملكية، حيث كان من طلابه فيذلك الحين الأمير الحسن الذي أصبح بعد ذلك خصمه اللدود بعد أن اعتلى عرش المملكة فيأعقاب وفاة والده الملك محمد الخامس. لكن ابنبركةسرعان ما خرج من التعليمفي العام التالي إلى المعتقل من قبل السلطات الفرنسية، في أعقاب المظاهرات التيشارك فيها وفي الإعداد لها، والتي انتهت بإعلان البيان الداعي إلى استقلال المغرب. وكان الأصغر سناً بين الموقعين على هذا البيان. وكان قد انتسب في ذلك الوقت إلى “اللجنة المراكشية للعمل” التي تحولت في البداية إلى حزب هو “الحزب الوطني” الذيتحول بدوره إلى الحزب الذي صار يحمل اسم “حزب الاستقلال” منذ ذلك التاريخ حتى هذهاللحظة.بعد خروجه من السجن اختير عضواً في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال. وظليحتفظ بهذا الموقع إلى حين انشقاقه عن الحزب مع زملاء آخرين له. وكان من أكثراهتماماته في إطار النضال من أجل الاستقلال تركيزه على تطوير التعليم والعنايةباللغة العربية باعتبارها اللغة الأم، وتوسيع انتشارها بديلاً من اللغة الفرنسية،فضلاً عن اهتمامه بإحياء التراث المغربي القديم. وقد جعلته اهتماماته تلك في نظرالمستعمرين، لا سيما من المقيم العام في ذلك الحين الجنرال جوان، من أخطر الشخصياتالمعادية للوجود الفرنسي في المغرب.اعتقل في 28 فبراير/ شباط 1951 وأرسل إلى جنوبالبلاد في شكل نفي وإقامة جبرية. لكنه استطاع أن يقيم في منفاه علاقة مباشرة معالسكان المحليين الذين عمدوه زعيماً معتقلاً. وساعده ذلك على البقاء على علاقة جيدةمع رفاقه في قيادة الحزب وفي الحركة المناضلة من أجل الاستقلال.. لكنه لم ينسَ خلالتلك الفترة أن يتابع اهتمامه بتعميق معارفه العلمية، فقرأ الكثير من الكتب.خرج منالاعتقال والنفي في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1954. وبادر فور خروجه إلىالحرية لإقامة علاقة جيدة بين الجناح السياسي في الحركة الوطنية والجناح العسكري فيالحركة، الذي كان قد شكل نوعاً من جيش تحرير ومقاومة منذ عام 1952. وقد هيأتهنشاطاته وشجاعته والأدوار التي لعبها في حزبه وفي الحركة الوطنية الاستقلالية لأنيشارك في الوفد الذي خاض المفاوضات مع الفرنسيين في عام 1955 في “إكس- لي- بان” التي انتهت بإنهاء الاستعمار الفرنسي المباشر للمغرب وإعادة الملك محمد الخامس منمنفاه. وفي عام 1956 انتخب رئيساً للجمعية الوطنية الاستشارية.
ورغم أن هذه الجمعية لم تكن ذات صلاحية فإنه بذل أقصىالجهد لتحويلها إلى مركز نقاش وتمرين على الديمقراطية على امتداد فترة وجودهاووجوده على رأسها إلى حين حلّها في عام 1959. وكان في الوقت ذاته قد اختير ليكونمسؤولاً عن إصدار وتحرير المجلة الأسبوعية “استقلال” الصادرة باللغة الفرنسية. وكانت تلك المجلة بمثابة الناطق باسم الجناح التقدمي في حزب الاستقلال. وأسهم فيعام 1957 في المبادرة التي دعت إلى شق “طريق الوحدة”، التي ترمز إلى وحدة المغرب،ومناهضة فكرة تقسيمه. ولبى الألوف من المغاربة الدعوة إلى شق تلك الطريق، قادمينإلى تلك المهمة الوطنية من المنطقة التي كانت تحت السيطرة الفرنسية ومن المنطقةالتي كانت تحت السيطرة الإسبانية. ورافقت عملية شق الطريق ندوات سياسية وثقافيةوتربية مدنية وتوعية وقراءات متنوعة.منظمة تضامن كان لا يزال رئيساً للجمعيةالوطنية عندما عقد في القاهرة في عام 1959 المؤتمر التأسيسي لمنظمة تضامن شعوب آسياوافريقيا. وبالرغم من القرار الذي اتخذه حزبه، حزب الاستقلال، بعدم المشاركة فيالمؤتمر فإنه أرسل رسالة تحية إلى المؤتمر باسم الجناح التقدمي في الحزب لكي يكونمساهماً في تأسيس تلك المنظمة. وانتهى به وبزملائه في هذا الجناح من حزب الاستقلالإلى إعلان انشقاقهم في 25 يناير/ كانون الثاني من عام ،1959 والإعداد لتأسيس حزبجديد هو حزب “الاتحاد الوطني للقوات الشعبية” في مؤتمر عقد في الدار البيضاء فيالسادس من سبتمبر/ أيلول من العام ذاته.في عام 1960 انتخب عضواً في اللجنةالتنفيذية لمؤتمر الشعوب الافريقية وعضواً في قيادة منظمة تضامن شعوب آسياوافريقيا. خرج منالمغرب بعد تحميله مسؤولية محاولة اغتيال ولي العهد الأمير الحسن. ثم عاد في عام 1962 ليشارك في المؤتمر الثاني لحزبه “الاتحاد الوطني للقواتالشعبية”. لكنه عاد فخرج إلى أوروبا، باريس وجنيف، للمرة الثانية، في أعقاب القرارالذي اتخذه الحزب بمقاطعة الاستفتاء حول الدستور. وكان الملك محمد الخامس قد توفيوخلفه في المُلك ولي العهد الأمير الحسن. إذ تعرضالمهديفي تلك الفترة لمحاولةاغتيال بواسطة سيارة تابعة للشرطة. وقد أحدثت تلك المحاولة عطباً في فقرات رقبتهاضطرته لاستخدام اللفافة حول عنقه التي يستخدمها المصابون بتكلس فقرات الرقبة أوفقرات أعلى الظهر. وقد تعرض في منفاه لعدد من محاولات الاغتيال إلى أن جاءت الأخيرةفي شكل اختطاف ثم قتل في 29 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1965. وكان قد انتخب قبيلاختطافه رئيساً لمنظمة تضامن شعوب آسيا وافريقيا في المؤتمر الذي عقد في مدينة أكرافي غانا في ذلك العام بالذات.تلك هي شذرات من سيرة قائد مغربي كبير، تشير إلىالأدوار التي لعبها منذ شبابه الباكر في حياة بلده، من أجل الاستقلال أولاً، ثم منأجل الحرية والديمقراطية والتقدم لهذا البلد في ظروف شديدة التعقيد، كثيرة الآلام. غير أن ثمة تفاصيل مهمة في سيرة الرجل لا تكتمل صورته إلا بالإشارة إليها ولوبالقليل من الكلام. بعضها يتصل بأحداث، وبعضها الآخر يتصل بأفكار كان سباقاً فيطرحها داخل حزبه، حول المهمات التي تواجه بلده في مرحلة ما بعد الاستقلال، وبعضهاالثالث يتصل بموقفه مما كان يجري من أحداث وتطورات على صعيد الوطن العربي وعلى صعيدالقارة الافريقية، التي كانت تنهض من تحت ركام القرون الطويلة من العبودية إلىالحرية، لكن باضطراب وارتباك كبيرين لا تزال آثارهما بادية للعيان حتى هذهاللحظة.من المفيد التذكير هنا بأن ابنبركة، حين كان يتمايز داخلحزب الاستقلال بانضمامه إلى الجناح التقدمي في هذا الحزب، لم يكن وحيداً. كانيشاركه في ذلك التمايز عدد من رفاقه الذين أسهموا معه في تأسيس “الاتحاد الوطنيللقوات الشعبية”، ثم حولوا هذا الحزب، بعد غياب ابنبركة، إلى حزب الاتحادالاشتراكي. يبرز في مقدمة شركاء ابنبركةفي هذه التحولاتالسياسية والفكرية منذ البدايات أسماء كل من عبدالرحيم بو عبيد وعبدالله ابراهيمومحمد البصري وعبدالرحمن اليوسفي. وهي أسماء كبيرة وذات أدوار مهمة في تاريخ المغربالحديث. وكان عبدالله ابراهيم من أوائل مَن أوكلت إليهم مسؤوليات وطنية كبرى غداةالاستقلال في عهد الملك محمد الخامس. إذ كُلف بترؤس الحكومة. كما شارك عبدالرحيم بوعبيد في وزارات عدة. وآخر تلك المسؤوليات في الفترة الأخيرة من عهد الملك الحسن ماقام به عبدالرحمن اليوسفي حين طلب منه تشكيل حكومة اتحاد وطني (1958)، ضمت، إلىجانب الاتحاد الاشتراكي الذي كان أمينه العام، أحزاباً يسارية وليبرالية، منالمعارضة السابقة، ومن أنصار الملك. غير أن ابنبركةلم يشترك في أي من تلكالحكومات. والمسؤولية الوحيدة التي تبوأها هي رئاسته للجمعية الوطنية في أواخرالخمسينات إلى حين حلها في عام 1959. ذلك أن ابنبركةظل يحافظ على راديكاليتهداخل الحزب، سواء في فترة وجوده في البلاد، أم في منفاه القسري. وتشير إلىراديكاليته التقارير التي كان يقدمها إلى اجتماعات الحزب وإلى مؤتمراته، وكذلككتاباته في المناسبات المختلفة. وقد صدرت بعض هذه التقارير والكتابات باللغةالفرنسية في عام ،1999 تحت عنوان “كتابات مهديبنبركةبين 1957 و1965”.ولعلأهم هذه الكتابات التي تضم أبرز أفكاره تقريره الذي قدمه إلى المؤتمر الثاني لحزبالاتحاد الوطني للقوات الشعبية في عام 1962. ويحمل هذا التقرير عنواناً عاماً هو: “الاختيار الثوري في المغرب”. ولهذا العنوان دلالة مهمة، فهو يشير إلى أن ابنبركةلم يتخل عن راديكاليتهحتى آخر لحظة من حياته.يتضح من قراءة هذا التقرير كم كانت تشغل ابنبركةقضية التطور اللاحقللمغرب، بعد تلك السنوات الصعبة التي رافقت ولادة الاستقلال، وعقب قيام الملكية، لاسيما في عهد الملك الحسن.كانت الصعوبات الكبرى التي تواجه انتقال المغرب إلى دولةديمقراطية تهتم بتطوير البلاد وتقدمها الاقتصادي والاجتماعي، شديدة الوضوح بالنسبةإلى ابنبركة.

لكنه كان حريصاً أن يطرح المسألة، لا في شكل تجريدي،بل في الأخذ بالاعتبار الظروف الخاصة بالقارة الافريقية ، والظروف العامة التي كانيشهدها العالم المعاصر. وقد رأى أن انتقال معظم بلدان القارة الافريقية من السيطرةالاستعمارية إلى الاستقلال والحرية ظاهرة بالغة الأهمية، رغم أن جنوب افريقيا كانتلا تزال في قبضة العنصريين، ورغم أن المستعمرات البرتغالية لم تكن قد شهدت تحررهابعد. وقدر تقديراً عالياً انتصار الثورة الجزائرية، ووصول جبهة التحرير الوطني إلىالسلطة بعد ثورة قدم فيها الشعب الجزائري الكثير الكثير من التضحيات. لكنه، وهويقدر هذه الإنجازات، كان يرى إلى أن الاستعمار سيظل يحاول العودة في أشكال جديدةإلى بلدان القارة. وكان يعتبر أن مهمة الحركات الثورية في هذه البلدان هي في أنتدرك بوعي تلك المخاطر، من خلال قراءة دقيقة ومعمقة لواقع بلدانها الاقتصاديوالاجتماعي والثقافي. وقد رأى، في هذا السياق من التحليل لوضع القارة الافريقية،وللوضع الذي كان سائداً في العالم، أن على الحركة الوطنية والتقدمية في المغرب،وعلى حزب “الاتحاد الوطني للقوات الشعبية” على وجه الخصوص، أن يعرفوا كيف يضعونخططهم لمواجهة تلك الأخطار. ويلفت ابنبركةفي تقريره هذا الانتباهإلى أن التناقضات الاجتماعية في المغرب في المرحلة السابقة على الاستقلال لم تكنبالوضوح الذي برز في المرحلة التي أعقبت قيام الحكم الوطني. ويشير، في هذا الصدد،إلى أن البرجوازية الكبرى في المدينة والريف قد نهضت في مرحلة الحكم الوطني للدفاععن مصالحها، ولكي تتمكن بالوسائل المتاحة لها وضع يدها على القرار السياسيوالاقتصادي والاجتماعي. ويشير إلى ثلاثة أخطاء وقع فيها حزبه ستكون قاتلة إذا لميتم تداركها. الخطأ الأول يتمثل في سوء التقدير لأنصاف الحلول التي كان الحزبمضطراً للأخذ بها. الخطأ الثاني يتمثل بالإطار المغلق الذي مرت فيه بعض معاركهمبمعزل عن مشاركة الجماهير الشعبية فيها. الخطأ الثالث يتمثل بعدم الوضوح في مواقفهمالأيديولوجية وعدم تحديدهم لهوية حركتهم. ويقدم في شرحه لتلك الأخطاء مثلاً يعتبرهنقطة انطلاق للتخلص من الخطأ والحذر من الوقوع في الخطأ من جديد.
الثلاثاء 24 أيار (مايو) 2005
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رجال، شهداء وأبطال | السمات:رجال، شهداء وأبطال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج













































يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 2:57 م
نحن فخورين بكل ابطال الامه العربيه والفلسطينيه
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 12:32 ص
تحيا كبير لجميع المناظلين
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 4:00 م
sir awdi lay 3tina wjahkom o safe had chi li ghadi ngol
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 3:26 ص
uessf a3tkd ana arjla kana mna abrza arijla almo3ridna la lhasna atni wan aftra bhd arjol jdna lanhoa kana mna rijal aldna ladihma achj3a fachkna lah
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 11:35 م
je sais pas jusqu”a maintenant la réalité de ce mahdi bn bareka mais j”aimerai tellement aussi etre comme lui pour vivre le maroc et lislam et contre linjustice et la paradoxe de la vie sociale .
Ms vous me donnez juste la beau coté de ce Ms bn bareka nous voudrons aussi savoire le mauvais coté de ce persone !!
nous savons ts que leichetirakia contre lislam peutetre ??nn alors ca il menace notre religion et ca la grand catastrophe …+++dexplication svp .ci le Casawi..