تفاصيل اختطاف الفنان المنشد رشيد غلام ومحاكمته المفبركة بتهمة الخيانة الزوجية.
كتبهاسعيد بن جبلي ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 02:57 ص
تفاصيل اختطاف الفنان المنشد رشيد غلام ومحاكمته المفبركة بتهمة الخيانة الزوجية.
ارتجت قاعة المحكمة وضجت بصيحات الحضور بالتكبير والحسبلة، بينما أسرع إلى رئيس الجلسة الذي نطق لتوه بالحكم وهيئة المحكمة محتميا بعدد من رجال الشرطة والمخابرات، أما البطل المحكوم فقد كبر مصدوما بالحكم قبل أن تنقض عله جموع الشرطة وتهربه خارج القاعة، بينما تكفلت بقية الشرط بحمل الفتاة التي هوت إلى الأرض بينما فطنت للخدعة.
أما إحدى قريبات المتهم فقد أصيبت بانهيار شديد، فيما أخرى سلطت لسانها على من باسمه تنطق الأحكام بالمملكة.
كان الحكم سجنا نافذا في حق الفنان رشيد غلام، وشهر نافذ للفتاة المغرر بها.
محاكمة سياسية بملف مفبرك وتهمة ملفقة
لقد كانت كل المعطيات تشير إلى براءة المتهم من المنسوب إليه، واتضحت الصورة جلية من فم المنشد الإسلامي رشيد غلام، حيث صرح بأنه تعرض للاختطاف يوم الأحد على الساعة الخامسة إلا ربع من مدينة البيضاء واقتيد معصوب العينين هو وسيارته إلى مدينة الجديدة وجرد من كامل ملابسه وتعرض لأبشع ألوان التعذيب من أجل انتزاع معلومات حول جماعة العدل والإحسان، ثم رمي بعد ذلك في بيت من بيوت الدعارة المحمية من قبل السلطات لما تقدمه لهم صاحبته الموظفة بوزارة المالية من خدمات، وبينما كان منشغلا بإزالة العصابة من على عينه ولبس حذائه الذي جرده منه عناصر المخابرات، وبينما كان يتبين المكان ظانا أنه مقر للشرطة السرية إذا به يفاجأ بفتاة قصيرة في مقتبل العمر تلج عليه الغرفة بلباس النوم، وقبل أن ينتبه الرجل من حيرته ودهشته، سمعت رجة قوية لانكسار الباب الخارجي الزجاجي وفتح الباب الداخلي بقوة وعنف، دخل من الباب ثلاثة رجال شرطة بلباس مدني ومصور وشرع اثنان من الرجال يجردون الموتشو من ملابسه مرة ثانية قبل أن يرغموه على الانبطاح بجانب الفتاة التي كان شعرها مشدودا بيد الشرطي الثالث مرغما إياها بدورها على الانبطاح والمصور يلتقط الصور، ثم أخذو إزارا أبيض ولفوا المرأة فيه بينما سحب الرجل عاريا والبصاق يتقاطر عليه واللعنات تلاحقه، بينما كانت الفتاة تصيح آش هاذ الشي درتوا لي، بينما يهمس شرطي في أذنها أن لا تخاف فليست المقصودة، أما بقية رجال الشرطة فقد بحثوا عن غشائين فارغين للعوازل الطبية وفوطة وسجلوهم محجوزات.
اعترافات المتهمة وانكشاف المؤامرة
أقوال الفتاة المتهمة جاءت متضاربة أحيانا ومؤكدة أحيانا كثير لما صرح به الغلام، فقد حكت أنها تتعاطى الدعارة بإشراف المرأة خديجة نهار الموظفة بمصلحة الضريبة بمدينة الجديدة، أم لأربعة أبناء من طليقها الذي يسكن حاليا ببريطانيا، كما حكت المتهمة بأنها حلت ضيفة على مالكة البيت منذ مدة طويلة وبأن بيتها المعد للدعارة لا تمسه حملات مكافحة الدعارة أبدا، وهو الأمر الذي يرجعه سكان مدينة الجديدة لعلاقة مالكته شقيقة الفنان المغربي الشهير (م.إ) مع الشرطة وخصوصا مع جهاز إدارة حماية التراب الوطني (د.س.ت –DST ) حيث تقدم لهم خدمات بينما يمنحونها الحق في استغلال محلات تجارية قرب فندق المرابطين دون تراخيص، ورغم أنها معروفة ومشهورة بالتجارة في الجنس اللطيف فإن الشرطة القضائية تجاهلت اسمها الكامل في تحرير المحضر مدعية أنه تعذر التعرف عليها، وتقول المتهمة أنها صرحت للشرطة باسمها الكامل ولكن الشرطة اكتفت بذكر اسمها الشخصي وهو ما اعتبرته هيأة الدفاع محاولة منها للتستر على الخيط الرابط للحقيقة الكاملة واستبعادها عن مساءلة القضاء، وأكدت أكثر من مرة بينما كان يصيبها الانهيار وتلجأ للبكاء أن رجال الشرطة طمأنتها بأنها ليست المقصودة وبأن مجريات الأحداث كانت غريبة وبأنها لم تفهم لحد الساعة ما يجري.
كما صرحت السيدة المتهمة المسماة أسماء رقيق حسب محاضر الشرطة بأن المنشد قبلها قبلات استعدادا للعملية الجنسية، بينما صرحت أمام النيابة العامة بأنه قبلها قبلة واحدة خفيفة على خدها أما في قاعة المحكمة فقد صرحت أنه قبلها في فمها قبلة واحدة وسألها هل أنت متزوجة وبأنه لم يكن يتهيأ معها للعملية الجنسية لضيق الوقت حيث أن تواجدها معه في الغرفة لم يصل حتى خمس دقائق بل ثلاث دقائق حسب تصريح الشرطة، وتقول بأنها لم تتعرف على قصده ورغبته. كما جاءت أقوالها متطابقة تماما مع أقوال المختطف فيما يتعلق بتفاصيل التصوير مع الشد والإكراه على وضعيات النوم جنبا إلى جنب.
خروقات مسطرية ووثائق مفقودة ومحضر باطل
دامت أطوار المحاكمة من الساعة الثانية بعد زوال يوم الجمعة 30 مارس 2007 إلى منتصف الليل حيث تم النطق بالحكم، وامتلأت منصة الدفاع بأكثر من 40 محاميا من هيئة مشكلة من أكثر من خمسين محاميا لمؤازرة عندليب جماعة العدل والإحسان قدموا من ثمان هيئات محلية للمحاماة، بينما اكتظت قاعة المحكمة وجنباتها ومدخلها بالعشرات من أعضاء الجماعة والمتعاطفين معها وعائلة المنش الكبيرة، أما مراسلو الصحف فقد انسحبوا مباشرة بعد الاستماع لاستجواب المتهمين متخلفين عن انسحاب المصورين.
انتهت الدفوعات الشكلية على الساعة الرابعة مساء بعدما استرقت ساعتين كاملتين ركز خلالها المحامون الذين تناوبوا على الدفاع على خرق المادة 54 من قانون الصحافة التي تمنع نشر أي وثائق أو معطيات تتعلق بالاتهام قبل مناقشتها في جلسة عمومية إلا إذا كان هناك قانون مكتوب من قاضي التحقيق، وهو ما تم خرقه من قبل وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية التي نشرت خبرا يؤكد اعتقال المنشد متلبسا بتهمة الخياتة الزوجية مع ذكر اسمه الكامل واسم شهرته وانتمائه لجماعة العدل والإحسان بل ودرجته القيادية بها، ونسبت كل ذلك لمسؤول أمني رفيع، كما تم خرق المادة 15 من قانون المسطرة الجنائية التي تنص على سرية مسطرة البحث والتحقيق.
وطلبت الهيئة استدعاء مدير وكالة المغرب العربي للأنباء أو وزير الاتصال ومحرر المحضر لمعرفة من سرب الخبر إبان عملية التحقيق التمهيدي، هل هو عميد الشرطة القضائية أم النيابة العامة؟ وعليه تتم المطالبة بالطعن في محضر المتابعة للعداوة ولسوء النية في تحريره.
وأكد الأستاذ عصام الإبراهيمي من هيئة البيضاء بأن الملف غريب عجيبب لأن العادة جرت في المغرب على أن ملفات الفساد والخيانة الزوجية يحاكم أصحابها في حالة سراح خصوصا إذا ما حصل تنازل الزوجة، وتساءل كيف تصر هيئة المحكمة على استثناء رشيد غلام من هذه القاعدة برفض تمتيعه بالسراح المؤقت.
أما الأستاذ سعيد بوزردة من هيئة البيضاء فقد ذكر بداية بأن الموظف يتحول إلى مجرم حال مخالفته للقواعد، منبها إلى أنه لو كنا في بلد قانوني فعلا لتناولت النيابة العامة تحرير المحضر بنفسها بعد أن تحول الحكم على خصم.
واستغرب كيف يتم خرق المحضر للمادة 18 من قانون المسطرة الجنائية فيما يتعلق بالسيدة خديجة مالكة البيت المعد للدعارة المحرضة الحقيقية على الفساد التي تجاهلت الشرطة القضائية اعتقالها أو استدعاءها رغم وظيفتها المهمة في القضية، معبرا عن خيبة الأمل التي أصيب بها لما تضمنه المحضر من تعذر معرفة صاحبة البيت على الشرطة وتجاهل ذكر اسمها الكامل.
كما أشار إلى خرق المادة 24 من قانون المسطرة الجنائية، حيث جاء تاريخ تحرير المحضر موافقا تماما لتاريخ الاعتقال وهو ما يستحيل واقعا، وطرح التساؤل حول سبب توقيت تحرير محضر المعاينة؟ مشيرا على أنه أصبح تقريرا وليس محضر معاينة لأن تفسير ذلك أنه لم ينجز إلا بعد الحراسة النظرية.
كما لاحظ خرق مقتضيات المادتين 56و57 من ق.م.ج المتعلقتين بحالة التلبس غير المتوافر شروطها وإخبار النيابة العامة المنعدمة الإشارة لها بالمحضر، وكذا خرق المادة 60 من ق.م.ج المتعلقةة بالتفتيش الذي يجب أن يكون بعلم صاحب البيت أو شاهدين غير خاضعين لسلطة اشرطة القضائية، بينما المحضر موقع من قبل الضابط ومساعديه الخاضعين لسلطته، وفيما يتعلق بتفتيش النساء يفرض حضور امرأة، وتساءل عن مكان تواجد صاحبة المنزل وقت التفتيش.
كما خلص إلى استنتاج ضروري وهو أن صاحبة المنزل تشتغل لحساب الأمن ولها صلة بجهات أمنية.
وفيما يتعلق بعبارة "رفض التوقيع" التي ذيل بها ضابط الشرطة القضائية المحضر الذي حرره، فقد اعتبر الدفاع أنها أصبحت غير مقبولة في العهد الحالي بحكم الفصلين 24 و67 من ق.م.ج حيث الرفض أصبح موضع تمحيص وتساؤل ويجب لزاما ذكر دواعي رفض المتهم التوقيع على المحضر.
وفي الأخير وللأسباب السابقة خلص الأستاذ بوزردة إلى بطلان محضر المعاينة والتفتيش والحجز والاستماع، وبالتالي بطلان المتابعة.
وتدخل الأستاذ محمد العربي المريني موضحا أن الهدف من الدفوع والغاية المتوخاة منها هي تأكيد بطلان المحاضر وعدمها كما ينص القانون بسببب الإجراءات التي أنجزت خلاف القانون مما يتعين معه على المحكمة البث فورا حسب مقتضيات القانون ولها تأجيل ابث بقرار معلل.
وقال إن الأحكام المنتظرة هي بطلان المتابعة وإجراء بحث تكويني وإحالة البث من جديد، لأن كل مسطرة خرقت فيها السرية تبطل كما ذكر بأن رشيد غلام أخبر إبان اختطافه في البيضاء بأن خبره سينشر تلك الليلة.
واضاف أن التلبس يكون للمختار لا لمعصوب العينين مقيد اليدين.
كما ذكر بكون غلام صور وهو مقيد اليدين.
ولم تشعر النيابة عامة كما يجب فورا.
ولا يعتد بكل اعتراف أخذ بالعنف والإكراه وقد تعرض غلام للصعق بالعصا الكهربائية والتعذيب بالشيفون والإجلاس على القنينات.
كما وقع أمام النيابة ورفض أمام الضابطة القضائية وهو ما يكشف سبب رفض التوقيع وهو عدم صحة المحضر.
كما لم تشعر عائلة رشيد بعد اعتقاله.
كما أشار الأستاذ محمد … إلى خرق المادة 323 والمادة 50 من ق.م.ج فحتى يكون التلبس مشروعا يجب أن يكون ضبطه مشروعا.
كما تطرق أحد الأساتذة ممن لم أتمكن من سماع أسمائهم إلى خرق المادة 323 و 324 فيما يتعلق بتمكين الدفاع من الاتصال بالمتهم ابتداء من تاريخ استجوابه من النيابة العامة ولمدة 30 دقيقة مع ضمان سرية اللقاء، وهو الأمر الذي لم يتحقق حيث طلب الأستاذ عصام الإبراهيمي الاتصال بموكله ولم ينجز محضر الاتصال.
وفجأة طلب الدفاع من رئيس الجلسة القاضي الوحيد أن يتأكد من وجود الطلب بالملف، وبعد تمنع القاضي عن الجواب لبرهة أقر بغياب الطلب من وثائق الملف، وهنا وبعد أن تبين أن الملف مبتور تساءل الدفاع عن الجهة التي لها المصلحة في ذلك، وكذا عن السبب في عدم إنجاز محضر الاتصال.
وأكدت هيئة الدفاع على أن اتصال الدفاع مع الموكل لم يكن سريا لحضور شخص آخر مع الضابط، وقد أقرت النيابة العامة بعد هذه المناقشات بتوفرها على محضر الاتصال ورفضت تمكين رئيس الجلسة منه وهو الذي امتنع عن طلب ذلك منها أيضا بحجة أن لا يملك سلطة على النيابة العامة.
وزيادة على نقص وثائق مهمة من الملف فإن توقيعات أيضا غابت فرغم أن كل من شارك في البحث والتحري يجب أن يضمن توقيعه في المحضر فقد حضر مفتش الشرطة ولم يوقع كما شارك ثلاثة من مساعديه بفي محضر البحث السري بينما لم يوقع إلا اثنان فقط.
كما أكدت هيئة الدفاع على أنه لا يجوز وصف الجنحة حتى لو صحت بالتحريض على الفساد وإنما بمحاولة الخيانة الزوجية، التي تشترط أيضا شكاية الزوج أو الزوجة مع جواز شكاية الغير في حال غياب الزوج فقط.
عنزة، ولو طارت
وبعد ذلك تناول الكلمة ممثل النيابة العامة الذي أجاب إجابات مقتضبة وعامة دون تفصيل وصرح بأن لا فائدة ولا ضرورة لاستدعاء مسئول وكالة المغرب العربي
وبأن خرق السر غير ثابت.
وبأن المحاضر لا خرق فيها.
وبأن محضر المعاينة قانوني.
وبأن التلبس ثابت لأن المتهم ضبط أثناء ارتكابه الفساد جالسا إلى جانب المتهمة جنبا إلى جنب فوق سرير النوم وهي تلبس لباسا داخليا وبالتالي فلا خرق للفصلين 56 و57.
أما بخصوص الفصل 60 فلم يرتب جزاء البطلان وإلا نص على ذلك صراحة.
وأما بخصوص إشعار العائل فقد وجهت له أسئلة وهو ما يعتبر إشعارا له.
ثم صرح بكون محضر الاتصال أنجز.
والتمس وكيل الملك رد جميع الدفوعات.
تعقيبات ودفاع للتاريخ
وفي تعقيبات هيئة الدفاع على مداخلة وكيل الملك قال الأستاذ محمد جلال بأن دفوعات النيابة العامة لم تمس دفوعات الدفاع وهو ما يتعين اعتباره إقرارا بصحتها، كما تساءل عن الأسباب الكامنة خلف تستر النيابة العامة على خروقات الشرطة.
وأعاد التأكيد على بعض الدفوعات الشكلية السابقة مع مزيد من البيان.
وختم كلمته بأنه يعلم بأن القاضي لن يعتبر دفوعاته، وأنه إنما يدافع للتاريخ.
كما لفت الأستاذ بوزردة الانتباه إلى أن دفوعات النيابة العامة لم تتطرق لما يتعلق بخديجة مالك البيت المعد للدعارة، وهو ما يعتبر إقرارا بوجاهة دفوعات الدفاع.
كما أن الدفاع لم يخبر بمكان الخبرة الطبية التي أجريت للمتهم وزمانها.
وفي لحظة من تعقيب هيئة الدفاع تمت مطالبة رئيس الجلسة بطلب ضم محضر الاتصال للملف فرفض بحجة أن لا سلطة له على النيابة العامة، وحدثت جلبة.
وانتهت التعقيبات على الدفوعات الشكلية على الساعة الخامسة إلا ربع.
وبعد صلاة الظهر عاد الجميع لقاعة المحكمة لينصتوا لتصريحات المتهمين، حيث حدثت المفاجآت الصادمة وظهرت الحقائق الجلية.
موعدنا مع التصريحات الكاملة والمفصلة لرشيد غلام وكيفية اختطافه وتعذيبه وأسباب ذلك.
وعن أشياء أخرى.
تمت إعادة صياغة ملخص التقرير بناء على النقط التي سجلها في حينها المدون سعيد بن جبلي صاحب مدونة تحية نضالية.
سعيد بن جبلي في 31 مارس 2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حقوق, سياسة, مغاربيات, مقالات متنوعة | السمات:مقالات متنوعة, مغاربيات, حقوق, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج












































أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 4:48 ص
إضافات على وقائع المحاكمة:
الحكم القاسي على الفنان غلام والاسئلة العالقة !!!
عادل اقليعي –31-03-2007
عندما دخلت قاعة المحكمة كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد الزوال بالتمام والكمال وهو موعد بدء جلسة محاكمة رشيد غلام المتابع في قضية “التحريض على الفساد” في ملف سياسي بالدرجة الأولى، كانت القاعةغاصة بكثير من محبي هذا الفنان وأنصار جماعة العدل والإحسان التي دخلت مرحلة جديدة من المتابعات، كما كانت القاعة ايضا ممتلئة بعيون “صْحَاب الحال” وايضا بخارجها..
وفي مقدمة الحضور اصطف حوالي خمسين محاميا ومحامية لتسجيل مآزرتهم للفنان رشيد الموتشو الملقب بغلام.
نصف ساعة بعد ذلك ويدخل رجلي أمن وامامهم الفنان المخلص لدعوته رشيد غلام قاعة المحكمة وهو مكبل اليد بالسلاسل الحديدية، والذي حطم تلك السلاسل بابتسامته وتحيته على الحاضرين..وايضا كان من بين الحاضرين المتهمة في نفس الملف المسماة اسماء –28 سنة- وقد غطت رأسها ولاتنظر إلى أحد.
لحظات بعد ذلك ويرن جرس بدء الجلسة و يدخل القاضي بمعية كاتب الضبط وممثل النيابة العامة وقد كتبت خلفهم في جدار المحكمة آية قرآنية :” ياأيها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم او الوالدين والأقربين”.
فبعد التاكد من هوية المتابعين وتسجيل لائحة المحامين المآزرين لغلام، والذين قدموا من عدة مدن مغربية (فاس، الرباط، البيضاء، الجديدة، سطات، بني ملال، وجدة، طنجة، تطوان، أكادير ..) في حين لم يحضر أي محامي للفتاة اسماء !!
أعطيت الكلمة للدفاع ، تقدم على إثرها محمد أغناج –محامي بهيئة الدار البيضاء- ببعض الملتمسات على خلفية التسريب الذي وقع لمجريات المتابعة أثناء البحث التمهيدي من قبل قصاصة خبرية لوكالة المغرب العربي للأنباء التي بدورها سوقت الخبر على مختلف الصحف والجرائد الوطنية والعربية ، وبذلك فقد التمس من المحكمة استدعاء وكالة المغرب العربي للأنباء في شخص مديرها لمساءلته عن “المصدر الامني” الذي صرب له الخبر، وايضا استدعاء مدير الأمن الإقليمي بالجديدة ، بالإضافة إلى التأكد هل الاعتقال في حالة التلبس التي وردتفي محضر الشرطة القضائية تم فعلا تحت إشراف النيابة العامة كماينص على ذلك قانون المسطرة الجنائية، خاصة وأن الملف فيه عدة وثائق ناقصة !!
ثم استغرب من جهته عصام الإبراهيمي –محامي بهياة الدار البيضاء- كيف يتم متابعة رشيد غلام هذا الوجه الفني المعروف في حالة اعتقال رغم أن قواعد المسطرة الجنائية تقول أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته، بالإضافةإلى هذا الخرق لسرية البحث التمهيدي التي من المفروض أن تسهر على سريتها الشرطة القضائية.
ليتقدم بعد ذلك سعيد بوزردة –محامي بهياة الدار البيضاء- بجملة من الدفوعات الشكلية التي تطعن في الملف، وقد سماها “إخلالات قانونية”شابت المسطرة الجنائية:
- خرق الضابطة القضائية لمقتضيات الفصل 15 من القانون الجنائي الذي يقضي بالسر المهني.
- خرق في متابعة المسماة “خديجة” صاحبة منزل الدعارة –محل النازلة- وااكتفت النيابة العامة بإصدار في حقها مذكرة بحث دون الإشارة إلى اسمها الكامل وهويتها وصفتها، وكانها شخص غير معروف !!! اوبالأحرى غير مرغوب توريط اسمها في هذا الملف نظرا لمركزها المهني وانتمائها لعائلة فنية كبيرة بالمغرب !!
- خرق المادتين56 و 57 من القانون الجنائي المغربي بخصوص وسائل إثبات التلبس المعروفة –هذا في ابعد الحالات وهو إن سلمنا أن الموضوع هو موضوع فساد وليس اختطاف- كما لايوجد في المحضر ما يفيد ان الشرطة القضائية أشعرت النيابة العامة بالتلبس قبل مباشرة الاعتقال. بالإضافة إلى أن حالة التلبس تكون اختيارية وليس والمتهم مكبل اليدين معصوب العينين والمتهمة مضغوط عليها بعنف من شعرها لتقترب من رشيد غلام ويتم تصويرهم بذلك الوضع !!! ولنذهب بعيدا ونتساءل اين هي تلك الصور التي تثبت حالة التلبس ؟؟؟أم ان الذين اخذوا الصور لم يكونوا بالاحترافية المطلوبة في حجم هذا الملف؟؟؟
- تم خرق المادة 60 من نفس القانون المتعلقة بالتفتيش ، ويتعلق الأمر بالكيفية التي تم بها اقتحام المنزل –وكل هذا بناءا على ما ورد في محضر الضابطة القضائية الملفق- بحيث المفروض أن يشرف على الاقتحام والتفتيش ضابط الشرطة القضائية وشاهدين من غير الموظفين المحسوبين عليها في حين ان المحضر موقع من قبل ضابط الشرطة القضائية “فلان” ومساعديه ، هذا وفي غياب صاحب المنزل !!!
- تم خرق الفصل 67 من القانون الجنائي بحيث ان محضر الضابطة القضائية لم يتم توقيعه من طرف رشيد غلام الذي لم يقر بتلك الأقوال، وكان حري بالمخرجين لهذا الفلم في حالة رفض المتهم التوقيع ذكر سبب عدم التوقيع.
ولهذه الاسباب مجتمعة وغيرها واستنادا للمادة 751 من القانون الجنائي المغربي الذي يقضي بالحرف :” كل اجراء يامر به هذا القانون ولم يتم انجازه على الوجه المطلوب يعد كأن لم ينجز” لذلك التمس الدفاع من المحكمة الأمر ببطلان محضر المعاينة ومحضر الشرطة القضائية ومحضر الاستماع والمعاينة ونشر هذا البطلان في وسائل الإعلام المغربية.
وكاي ملف سياسي من حجم ملفات جماعة العدل والإحسان لايتم البث في دفوعاتها الشكلية إلا بعد “المداولة”، ورغم أنه وفق هذه الحالة حسب الفصل 21 من القانون الجنائي الذي يتعين فيه على المحكمة البث فورا في الدفوعات الشكلية أوتأجيل النظر فيها بسبب معلل، فإن القاضي بعد الاستماع لممثل النيابة العامة الذي اكتفى برد كل تلك الخروقات دون مبررات قانونية فإنه بعد “المداولة” قرر القاضي رفض استدعاء الشهود –مدير وكالة المغرب العربي للأنباء، وضابط الشرطة القضائية، والمسماة خديجة نهار..- وتأجيل البث في الدفوعات لحين الدخول في الموضوع !!
رشيد غلام يحكي حقيقة ما جرى له:
عندما بدأ رشيد غلام الحديث عن ما جرى له بناءا على سؤال للقاضي حول اقواله في النازلة، كنت أتمنى أن تحضر وكالة المغرب العربي ايضا أوأن يقوم ذلك المصدر الأمني العليم بعمله المهني ويوصل الاقوال كماخرجت من في غلام، لكن هيهات هيهات !!!
يحكي غلام : “كانت الساعة 18:45 عندما أوقفتني عناصر أمنية بلباس مدني بمدينة الدار البيضاء من سيارتي ، مدعية أني ارتكب مخالفة، وانالسيارة التي املكهامنذثلاث سنوات هي مسروقة، فطلبوا مني الترجل من السيارة والركوب معهم في سيارة أخرى لا يوجد عليها أية إشارة إلى أنها حكومية ، وبمجرد ما ركبت واقفلوا الباب الخلفي قال لي أحدهم : “مرحبا بك عند أصحاب الحال” –وأصحاب الحال مفهوم دارجي بالمغرب يعني الجلادين – فطلبوامني إماأن أكون مسالما ومتعاونا وبالتالي سيفعلون معي نفس الشيء أو إن كنت (…) –كلام ساقط نابي- فإننا سنوريك النجوم في عز الظهر.. ثم قال لي أحدهم :هل ما زلت تحلم أنك ستذهب إلى القاهرة؟؟؟ وقد كنت استدعيت لإحياء حفل المولد النبوي بدار الأوبرا ورغم اني منعت بمذكرة سرية من وزارة الخارجية المغربية لوزارة الخارجية المصرية التي اعطت تعليماتها بعدم منحي أي تأشيرة سفر، فقد قامت نقابة الموسيقيين بالضغط هناك في مصر واستخراج تأشيرة السفر من مصر .. ثم أكمل أحدهم ساخرا مني : الان سنأخذك إلى القهرة – أي كل أنواع التعذيب والشتم – وكنا طوال هذا الحديث والسيارة تمشي ، فظل أحدهم يسالني –كانو 3 مع غلام في خلف السيارة بالإضافة إلىالسائق والخامس يسوق سيارة غلام خلفهم- أسئلة كلها متعلقة بجماعة العدل والإحسان ومصادر تمويلها؟؟ كما سالوني عن ثلاثة اسماء ؟ وسألوني أيضا هل الجماعة تمتلك مشارع اقتصادية كبرى ؟ وما اسم مموليها؟ ومنهم الممولين للجماعة غير المنتمين لها؟ وعن علاقاتي بشخصيات غنية داخل المغرب؟ وايضاعن علاقاتي بالجمعيات والشخصيات التي تحتضنني بالخارج؟؟؟
وقد التزمت الصمت على الاجابة عن اسئلتهم لما رأيت منهم السخرية والاستهزاء بالرب والنعوت الفظيعة.. حينها جردوني من ملابسي حتى الداخلية منها وصاروا يضربوني بعد ان أنزلوني في مختلف انحاء جسمي وبصاعق كهربائي حتى في جهازي التناسلي وكل هذا لكي اجيبهم عما كانوا يسألون، وايضا من بين تلك الاسئلة التي نلت عليها حظا وافرا من الضرب إحيائي لحفلة فنية بالجزائر مؤخرا، فأجبتهم بكل بساطة انا فنان وقد منعت ببلدي ولقيت ترحيبا من الجارة الجزائر فشاركت في المهرجان الفني.
بعدها ولما لم يجدوا مني تجاوبا لما يريدون، قالوا لي سنفضحك في تهمة أخلاقية على كل المنابر .. ومباشرة اركوبني مرة اخرى وقد استطعت اختلاس النظر إلى يافطة في الطريق التي توحي انني قريب من مدينة الجديدة، ليتم إدخالي بعد تعصيب عيني إلى غرفة بمنزل وإعطائي ملابسي إلا الحذاء والجوارب والجاكيت ويتم إدخال فتاة بلباس النوم وإمساكنا بعنف وقوة ليتم تصويرنا في وضع مخل، وكانت تلك الفتاة تقول لهم: لماذا فعلتم بي هذا؟؟ وتكررها، ليجيبها أحدهم: لاتخافي لن يحدث لك شيء..
وطوال مدة الحراسة النظرية تعاقب علي مجموعة من المحققين حول نفس الأسئلة تقريبا مع مزيد من السب والشتم والضرب والتهديد بإجلاسي على “القرعة” و”الشيفون”-وهي عمليات تعذيب مغربية معروفة بالهمجية والحيوانية- ، بل إن أحدهم اسمه “حكيم” -وهو أحط من الحيوان- صار يسب الله تعالى أمام مرؤسيه بنعوت لم اسمعها من قبل، ولما استنكرت عليهم ذلك واننا في دولة إسلامية وسب الملة من المقدسات قال لي أحدهم : لا يوجد أي فصل يجرمنا إلا سب الملك أمامادون ذلك فلا يوجد ما نقدسه !!!
ولما طلب محاميي الاستاذ عصام الابراهيمي اجراء خبرة طبية لي، لست أدري هل الذين فعلوا ذلك أطباء أم مجرد شخوص يلبسون لباسا أبيض، فحتى الكشف لم يتم ، وتم تسليم ورقة مكتوبة بخط اليد موقعة باني لست مصابا باية اثار تعذيب !!
ويضيف غلام في كلمته أمام القاضي التي تابعها الحضور بحزن وتاثر شديدين:”لقد طلبوا مني منذ شهر تقريبا، في متابعاتي في ملف مجلس النصيحة المجلس التربوي الذي أشرف عليه في منزلي ، أن أكون عينا لهم على الجماعة مقابل أن تفتح لي ابواب الأسفار والشاشات وامتيازات كثيرة .. ولكني رفضت ذلك وقد ودعت ذلك المسار منذ سنوات لما أسميت نفسي “غلام” –تأسيا بقصة الغلام في سورة البروج- حينها –أي منذ شهر تقريبا- هددوني بتهمة أخلاقية !! وهاهو لم يمضي على ذلك شهر حتى وقع هذا الذي تسمعون”واضاف غلام في كلمة مؤثرة أجهش باكيا على إثرها عدد من الحضور:”يكفيني فرحا أن أكون مدانا اليوم بما أدين به سيدنا يوسف عليه السلام، وما اتهمت به أمنا الحبيبة عائشة رضي الله عنها، ولا يهمني ما ستقوله بعض الجرائد الماكرة عني فقد علقت قلبي بالله تعالى وحب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، لقد رحبت بي أكبر الأوبرات في العالم واعتبروني في جريدة الأهرام المصرية قنبلة المهرجان، وشرفني أني مثلت المغرب بل قل شعب المغرب الذي يتجاوز الثلاثين مليون في ذلك المهرجان” ويضيف غلام بسخرية :”عندما يريد الله تعالى أن يفضح الماكرين فإنه لا يعجزه سبحانه مكرهم، تصوروا أن تلك الدار وهي وفق اقوالهم معروفة بالفساد والدعارة ، لم يكن في تلك الليلة –التي تصادف نهاية الاسبوع- إلا رشيد غلام يمارس الجنس؟؟؟ غريب والله !!!” وختم غلام كلمته بتذكير القاضي بالآية التي توجد فوق راسه:” ياأيها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم او الوالدين والأقربين”.، وقوله تعالى :”إنك ميت وإنهم ميتون، ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ، فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه” وقال الحمد لله الذي جعلنا في صفوف الحق، ويكفيني شفاعة هؤلاء المحبيبن –في إشارة لمن حضر لمآزرته- وغيرهم كثير ممن منعهم العذر أو البعد ، وأيضا ماوصلني من سلام مرشدي سيدي عبد السلام ياسين” وهناغصت المحكمة بالبكاء والشهيق، قبل أن يضيف رشيد :”أنا الذي تيسرت لي - رغم الحصار المضروب علي-عدة اسفار وجولات داخل وخارج المغرب مافتحت مئزري على أرام –أي امرأة- قط، غير زوجتي، فكيف أرضى لنفسي هذا الفعل الشنيع؟؟”.وختم في كلمة موجهة للقاضي:”الخصومة لا تنتهي في الدنيا بل تبدأ في الآخرة ، وخصومتي مع من يظلمني خصومة الآخرة، وسأضرب عن الطعام من الآن حتى يتم تبرئتي أو أتمنى أن تكون شهادة”.
هذا إذن ما وقع مع رشيد غلام، وهكذا كان السيناريو المقصودة منه جماعة العدل والإحسان .. سيناريو حقير وعلى حد تعبير أحد الصحافيين المغاربة أسلوب “الضرب تحت الحزام”.
مرافعات المحامين في الموضوع:
بعد الاستماع لرشيد غلام والمتهمة اسماء رقيق البالغة من العمر 28 سنة، وبعد مساءلة هذه الأخيرة من قبل هيئة دفاع غلام وممثل النيابة العامة، تبين من إجاباتها عدد من المغالطات التي تم تضمينها سابقا في محضر الضابطة القضائية وهذه مجملها:
-الملف غير عادي نظرا لطريقته وملابساته وبشهادة المتهمة أسماء نفسها أمام القاضي أن ما تم كان غير عادي، وخاصة وأن المسماة خديجة كانت تتلقى مكالمات لحظة إدخالها للغرفة وترد عليها بعيدا عنها، وكان معها في الغرفة المجاورة شخصان او ثلاثة ، ومن عادة خديجة عندما تحضرها لزبون انها لاتترك الغرفة وإنما تبقى بالمنزل !! فأين كانت اثناء ماسمي بالاقتحام في حالة التلبس ؟؟
-ماقيل من وجود عوازل طبية وفوطات كانت بشهادة اسماء لشخصين كانا بالغرفة قبلها وهما مستعملين..
-متى يكون نزع الجوارب والحذاء مقدمة لممارسة الجنس؟ بله التحريض على الفساد؟
-لماذا تم إيداع سيارة غلام في المستودع البلدي بدون طلب من اي شخص؟ وكيف عرفوها أنها لرشيد غلام اذا لم يكونوا هم من اقتادوها لأمام المنزل؟؟
-من اين خرجت المسماة خديجة صاحبة المنزل أثناء دخول الفرقة التي كانت تترصد المنزل؟؟
-لماذا لم يتم ذكر اسم خديجة الكامل في محضر الشرطة القضائية رغم ان المتهمة اسماء ذكرته كاملا؟؟
-الذي يتم القبض عليه متلبسا في جريمة الفساد الاخلاقة لا يقف مجبرا من الغير ليتم تصويره بل يجلس مستحيي خائفا مطأطيء الراس؟ ثم أين هي الصور التي تم تصويرهم وهم متلبسين؟؟
-استغراب الفتاة مماوقع وطريقته وهي التي جلست عند المسماة خديجة ما يقرب من شهر وهي تمارس الدعارة ولم يتم أن شعرت بخوف من اقتحام المنزل .
-التحريض على الفساد ينبغي ان يستند على دلائل وقرائن وفق القانون الجنائي وهي غير ثابتة بأي شكل من الاشكال في حق رشيد غلام، وغير مكتوبةبمحضر الشرطة القضائية على علله الكبيرة.
“سوبير حادة ” أو خديجة !!
بناء على سنة “وكالة المغرب العربي للانباء” في كشف الاسماء والصفات والهويات فإنه تم التعرف على “المسماة خديجة” والتي اكتفت الضابطة القضائية بذكر أوصافها –40 سنة، لونها أسمر، لها نظارات الرؤية- وكأنها أوصاف فريدة لا تتميز بها إلا هذه السيدة العجيبة أو كما سماها أحد المحامين في مرافعته “سوبير حادة”!! خديجة صاحبة منزل الدعارة -والتي بشهادة اسماء زبونتها والتي اعتادت أن تتاجر بعرضها وشرفها وغيرها – قالت أمام القاضي في المحاكمة انها أخبرت ضابط الشرطة القضائية باسمها الكامل وهو “خديجة نهار” ولكنهم لم يكتبو الاسم كاملا، وهذه السيدة تعمل موظفة بمصلحة الضرائب بمدينة الجديدة، بالإضافة إلى ارتباطها باسرة فنية كبيرة معروفة بالمغرب ولها بنتين وابن –لا داعي لذكر اسمائهم- ومطلقة من مغربي يعمل بأنجلترا !!! عجيب والله أمر هذا البلد وهذه المساطر التي تصبح فجأة عقيمة وتارة سريعة وفاعلة؟؟؟ قالت ايضا “أسماء” - الفتاة العازبة المغرر بها وبالمئات من مثلها ممن قذفتهم الظروف الاجتماعية القاسية - في اعترافاتها أمام القاضي والمحامين والصحافيين –وكنت أتمنى ان تنشر ذلك وكالة المغرب العربي للأنباء ومن حذا حذوها من أوراق لاتستحق أن يطلق عليها “جريدة”-ان هذا البيت المخصص للدعارة هو معروف لدى الجميع وهو “منزل آمن” بحيث لا تصله اية حملات تمشيطية للفساد ولا هم يحزنون، ولما لا يكون هؤلاء المكلفين بالحملات التمشيطية هم زبناء قارين لتلك “الدار الآمنة” في الساعات الأخيرة من الليل؟؟؟
الحكم القاسي:
كانت الساعة تشير إلى 23.45 دقيقة ليلا عندما اعلن القاضي رفع الجلسة “للمداولة” والنطق بالحكم، حيث كان الجميع وبناء على المرافعات والأدلة تشير إلى ملف سياسي في لبوس أخلاقي يريد أن يعصف برشيد غلام وجماعة العدل والإحسان، وكان هناك أمل عند بعضهم أن يكون القضاء فعلا مستقلا ويثبت أن العدل لايساوم.. لكن لما مرت أزيد من 45 دقيقة على “مداولات القاضي” الذي لم يكن مرفوقا طيلة الجلسة باي مستشارين وإنما فقط بكاتب الضبط ووكيل النيابة العامة، هناك بدأ القلق يطبع لحظات الانتظار ليكسره صوت جرس دخول القاضي الذي أعلن الحكم القاسي بدون اية مبررات قانونية :
رفض الدفوعات الشكلية بالملف وإنساب الأفعال المتابع في إطارها كل من رشيد موتشو وأسماء رقيق، وإدانتهما بشهر نافذ وغرامة مالية تقدر ب1000 درهم !!!
بمجردنطق القاضي بالحكم تعالت أصوات الحاضرين بالحسبلة –حسبنا الله ونعم الوكيل- والتكبير، في حين وقف رشيد غلام رافعا سبباته بالتكبير ومبتسما في وجه الحضور معلنا أن تحت جسمه النحيف قوة لن تكسرها الأحكام الجائرة، في الوقت الذي سقطت فيه المتهمة أسماء مغشي عليها وكأنها كانت تنتظر الوعد الذي لم يتحقق !! وفي الوقت نفسه تعالت صرخات وآهات أم رشيد غلام التي لم تتقبل الحكم وكان بمثابة صاعقة لها وهي التي تعرف ابنها وتربيته. وهتفت قائلة : هذا ظلم هذا ظلم؟؟أينهو القانون؟؟ هل محمد السادس يعرف هذه الأحكام؟؟واغشي عليها.
عصام الابراهيمي منسق هيئة دفاع رشيد غلام علق على هذا الحكم لعيون المشاهد قائلا :”هذا حكم قاسي وهو حكم سياسي ينسجم مع السيناريو الذي وضعه المخزن منذ بداية المحاكمة ونحن تنبنأ بان الحكم سيكون قاسيا ، وسنقوم باستئناف الملف ونتمنى ان يحال الملف على محكمة الاستئناف في اقرب الاوقات” . وأضاف :”هناك ارادة سياسية لتشويه سمعة هذا الرمز ومن خلاله جماعة العدل والإحسان التي ينتمي اليها ولا ادل على ذلك خرق سرية البحث قبل التثبت من تلك الافعال مما يؤكد ما لايدخل شكا ان هذا الملف ذو طابع سياسي ومحاولة لتصفية حسابات سياسية وكان القضاء للاسف هو الملاذ لتصفية هذه الحسابات ..”
ونحن نقول كمحبين لهذا الفنان الرهيف الحساس: لن تغيب عنا ياغلام وستبقى تنشد في قلوبنا كل يوم الحب والمعاني السامية، وإذا كان المفروض أن تكون اليوم في حفل الأوبرا لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف فقد أكرمك الله تعالى بسفر إلى معية الأولياء والصالحين الصادقين..كما التمس من كل المدونين العرب أن لاتكون قضية غلام قضية عابرة وانتهت هنا..فما وقع لغلام كشف اليوم عن الدناءة والخسة التي يلجأ لها الظالمون عندما يعجزون عن الإجابات العالقة عن أسئلتهم الخبيثة، ونرجو ان نفكر في حملة شاملة لتعرية ما يزعمون أنه زمن الحقوق !!! وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 4:53 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 5:00 م
حكم مخزني ظالم في حق الفنان رشيد غلام
في حكم جديد ظالم يؤكد استمرار وتصاعد الحملة المخزنية على جماعة العدل والإحسان، أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة الأخ رشيد غلام بشهر نافذ وغرامة 1000 درهم، رفقة السيدة المتابعة في نفس القضية، وذلك بعد متابعته بالتهمة الملفقة المكذوبة المستغربة وهي التحريض على الفساد.
ورغم أن السيد رشيد غلام نفى التهمة الموجهة، مؤكدا أثناء حديثه أمام هيأة الحكم أنه تعرض للاختطاف من مدينة الدار البيضاء ليلة الأحد 25 مارس 2007 ومساومته ثم تعذيبه بعد أن رفض كشف أمور تنظيمية ومالية وحركية تخص جماعة العدل والإحسان، قبل أن يُساق بالقوة إلى دار مخصصة للدعارة، وتلفق التهمة الدنيئة له، لإكمال المسرحية المخزنية الاستخبراتية الواضحة المقاصد.
وصرح الأخ غلام للقاضي أنه تعرض لتهديدات مسبقة تتوعده بفضيحة كبيرة إن استمر في نشاطه الدعوي والفني، خصوصا بعد مشاركته في مهرجان فني بالجزائر، وإدلائه بتصريحات للإذاعة الجزائرية حول المنع الذي يتعرض له في المغرب. وقد كانت كلمته مؤثرة ذكر فيها بحياته وهربه من حياة المجون والفسوق التي فتحت ذراعيها له في صغره، لكنه فر إلى رحاب الدعوة النبوية ووظف صوته العذب في الدعوة إلى الحب الإلهي النبوي، متسائلا كيف لي أن أعود من أضيق الأبواب إلى دركات المجون بعد كل هذا. وأكد بأنه مستبشر بحسن ظن المومنين وبانتسابه إلى مدرسة سيدنا يوسف عليه السلام ومحضن أمنا عائشة رضي الله عنها.
بدورها نفت السيدة “رقيق أسماء” أي علاقة لها بالأخ رشيد وقالت أنها أرغمت على التقاط صور لها برفقته وقال لها البوليس عند اقتحام البيت “ما تخافيش أنتِ ما نديرو ليك والو”، وأكدت أنها ذكرت للشرطة القضائية الاسم الكامل لصاحبة البيت وهو “خديجة نهار” التي وجهت لها الدعوى، لكن الضابطة القضائية لم تسجل إلا الاسم وادعت أن المعنية مجهولة وغير موجودة!!.
كما كانت مرافعات هيأة الدفاع، التي تجاوز عدد أعضائها 40 محاميا من مختلف محاكم المغرب،
موضحة للسياق العام الذي تأتي فيه هذه المحاكمة المفبركة، والذي يتميز بالحملة المخزنية الظالمة على جماعة العدل والإحسان، من خلال المحاكمات وتشميع البيوت والاختطافات وأخيرا الاتهامات الأخلاقية، لذلك فالملف سياسي بامتياز وما التهم الملفقة إلا غطاء قانوني دنيء لتشويه سمعة الفنان رشيد غلام وجماعة العدل والإحسان.
كما وضحت المرافعات، مسايرة لمناقشة دعاوى النيابة العامة، على فراغ الملف من الناحية القانونية، حيث أكد المحامون خلال الدفوع الشكلية على خطأ إعادة تكييف المتابعة من تهمة “الخيانة الزوجية”، التي سقطت برسالة تنازل زوجة السيد رشيد غلام، إلى تهمة التحريض على الفساد، والتي تستوجب حسب الفصل 502 من قانون المسطرة الجنائية شروط العلانية وجلب أشخاص وتحريضهم عن طريق إما إشارات أو أقوال أو كتابات على الفساد، كما بينوا أن التحريض على الفساد ينبني حسب الفقه على مبدأ التعدي، وهي الأشياء التي لا تنطبق على حالة الأخ رشيد غلام حسب الملف المعروض.
ناهيك على مؤاخذات كثيرة منها خرق مبدأ سرية البحث والحرص من خلال منابر إعلامية مشبوهة على التشهير قبل حكم القضاء، وانعدام حالة التلبس، ونقص الملف من بعض الوثائق. وهي كلها معطيات تجعل محضر الضابطة القضائية باطل لا يمكن أن تتأسس عليه المتابعة حسب هيأة الدفاع. (ولنا عودة للجانب القانوني بنوع من التفاصيل مع تصريح لهيأة الدفاع).
وقد لقي هذا الحكم استنكارا من قبل الحاضرين والمؤازرين من أعضاء الجماعة وقيادييها بالمدينة الذين حضروا بكثافة لمساندة الأخ رشيد غلام، وكذا من قبل المحامين والصحافيين وأسرة الأخ رشيد وأصهاره. وفوض الجميع في الأخير أمرهم لله في الظالمين مرددين “حسبنا الله ونعم الوكيل”. وأكد السيد رشيد غلام أنه سيدخل في إضراب مفتوح عن الطعام ضدا على هذا الظلم الجديد.
أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 7:10 م
جزاك الله كل خير على تنوير القراء بهذه الحقائق
أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 7:57 م
الأستاذ ماهر الملاخ شكرا على الزيارة والإفادة.
أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 7:59 م
الماشي صح…
حسبنا الله ونعم الوكيل…
تلك هي العبارة التي زلزلت أركان المحكمة….
أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 8:04 م
المستبشر بالفتح…
شكرا على التفاعل والإضافة…
أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 8:05 م
المنهاج
واجبي تعرية الحقائق وكشفها…
كيفما كانت…
وخصوصا إذا كان للأمة مصلحةة في معرفتها.
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 12:47 ص
رشيد غلام.. فنان محاصر في وطنه
عادل اقليعي – المغرب – عيون المشاهد/28-03-2007
ماذا ترى يكون رد فعلك لو تم التشهير بأخلاقك ظلما وبهتانا؟ ماذا ترى يكون رد فعلك لو تم تلفيق التهم المشينة إليك في رمشة العين؟؟ ماذا يكون رد فعلك لو أصبحت فاسدا خائنا لزوجه بجرة قلم؟؟ كم يمكنك أن تصبر عندما ترى تألقك ورمزيتك يتم “مرمطتها” في التراب؟؟
هذه الاسئلة وغيرها يعيش اليوم لظاها رشيد غلام، هذا الفنان المغربي الموهوب المتألق في السماع والمديح بخير البرية، والذي صارت بذكره الركبان، مَثُل يوم الأربعاء 28-03-2007 في حالة اعتقال –ثلاثة أيام في الحراسة النظرية- أمام المحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة بتهمة “الخيانة الزوجية والتحريض على الفساد”، وفي الوقت الذي كانت هيئة دفاع المنشد غلام، التي ضمت أزيد من عشرين محاميا قدموا من عدة مناطق بالمغرب، تتقدم بدفوعات شكلية في الملف وخاصة المطالبة بتمتيعه بالسراح المؤقت وإجراء الخبرة المضادة للتحقق من آثار التعذيب الذي تعرض له غلام أثناء عملية اختطافه، كان بخارج المحكمة مئات النشطاء بجماعة العدل والإحسان وأنصارها يرددون شعارات تنديدية باختطاف المنشد الديني غلام والتعذيب الذي تعرض له..
“غلام” أصبح الحدث الرئيسي في واجهات عدد من الصحف والمواقع الوطنية والدولية التي منها من بعد كل البعد عن الموضوعية المهنية، التي تقتضي التحري عن “الرأي والرأي الآخر”، لكن لمن تحكي زابورك يا داوود ؟؟؟
ففي أول خرق لقانون المسطرة الجنائية المغربي وقانون الصحافة قامت وكالة المغرب العربي للانباء –وهي وكالة رسمية- يوم الإثنين 26-03-2007 بنشر قصاصة خبرية تتحدث عن اعتقال الفنان رشيد غلام المعروف بـ”الموتشو” والمنتمي لجماعة العدل والإحسان، بتهمة الخيانة الزوجية في مدينة الجديدة التي تبعد عن الدار البيضاء بحوالي 80 كيلو جنوبا. ويعتبر هذا النشر لهذه القصاصة قبل نطق القضاء بالحكم في الواقعة خرقا سافرا، وهذا يجعلنا نتساءل عن سبب هذا “السبق الصحفي”؟؟ حتى وإن تجاوزنا هذا الخرق فكان حري بهذه الوكالة الإعلامية التي تدعي المهنية وتحاكم صحفيين بتهم عدم احترام الأخلاق المهنية –الصحافي علي المرابط نموذجا الذي قاضته الوكالة نفسها مؤخرا في محاكم إسباينا بسبب التشهير بصحفييها بتلك الدولة- أن تورد في قصاصتها العجيبة صوت الظنين والجهة التي ينتمي إليها “العدل والإحسان” التي كانت المقصود بالخبر..
فحسب عدد من المراقبين أن إثارة هذه القضية في هذا الوقت بالذات -أي بعد مرور سنة من الحملة التي شنتها الدولة على جماعة العدل والإحسان وما صاحبها من اعتقالات بالجملة ومصادرة ممتلكات بيوت وتشميع 6 منها بالشمع الأحمر وطرد اصحابها للشارع ..- هو لمزيد من الضغط على الجماعة لتقديم تنازلات للسلطة في إطار ما يسمى بـ”هندسة المشهد السياسي” بالمغرب.. وتضيف هذه المصادر أن اختيار النظام لشخصية “رشيد غلام” ليس اعتباطيا لما يتمتع به من شعبية كبيرة ورمزية داخل وخارج المغرب، هذا بالإضافة إلى أن الدولة كانت تراهن في هذا الملف على احتمال عدم خوض الجماعة فيه لتعلقه بالمسالة الأخلاقية التي عرف عن الجماعة عدم التساهل فيها مع أعضائها.
فهكذا يكافؤ المادحون للجناب النبوي الشريف ببلادنا !! نعم هكذا يتم تكريم الفنانين الملتزمين بقضايا وطنهم ودينهم !! رشيد غلام، هذا الصوت المتغني بالحب الإلهي، الذي حمل لواء الفن الرسالي، منذ سنوات وهو محاصر في المغرب، فايما نشاط او حفلة او برنامج تلفزيوني يكون غلام ضيفا فيه يكون مصيره المنع والمصادرة، ليحرم بذلك جمهور عريض من محبي هذا الفنان المتالق من خلال إصداراته المميزة التي تجاوزت أصداؤها الحدود الموصدة..
ولم يكتفي محاصريه بمنعه داخل وطنه بل اعترضوا سبيله في كل ترحاله خارج البلاد، فقد تعرض لعملية تفتيش وضيعة اثناء عودته من رحلته الأخيرة من مصر.. لكن رغم كل تلك القيود استطاع غلام وبشهادة عدة منابر أجنبية ان يفجر قنبلة بالقاهرة –عذرا لمن يتتبعون الكلمات التي دونت لهم في قاموس الإرهاب فقنبلة هنا لاتعنيهم بل تعني طاقة خلاقة في الصوت والإنشاد- ، فهذه جريدة “الأهرام” المصرية كانت أوردت خبرا تقول فيه إن مشاركة الفنان المغربي رشيد غلام في مهرجان الأغنية العربية بالقاهرة الأخير كانت بمثابة قنبلة، وتكريما له على ذلك تم بث حفلته على شاشة ART طرب، وعلى أمواج راديو القاهرة… لكن شاشتنا وراديوهاتنا مسكونة بالرقص والهوس ولغة الجسد التي لم تعد تعير أدنى اهتمام للذوق.
أكثر من ذلك المصريون اقترحوا على رشيد غلام الإقامة في مصر، والاشتغال في الفرقة القومية المصرية التي سبق لكوكب الشرق أم كلثوم أن اشتغلت معها.كما تم اختياره عضوا شرفيا في أكاديمية الفنون المصرية…
لكن المغاربة هنا، بل لنقل جلادي المغاربة –حتى لا نظلم محبي هذا الفن الكثيرون- اقترحوا على غلام أن يضع التزامه جانبا ورسالته خلف ظهره وحينها سيبنون له قصرا بالشاشات التي يدفع المغاربة من عرق جبينهم ضرائب كثيرة لمشاهدتها .. ولما رفض وتمسك بدينه، أعطيت الإشارة الخضراء لمبدعي سيناريوهات المربع الذهبي، وهكذا وجد رشيد غلام وجماعة العدل والإحسان التي ينتمي إليها أنفسهم مرة أخرى في مواجهة جبانة، لكن حسبهم أنه مهما وُضعت العصافير داخل القضبان فإنها تظل تغرد، ولكن الحمير مهما أطلق لها اللجام ويسرت لها المسارح فإنها ستبقى تنهق فقط.
رشيد غلام الذي تعرض لتعذيب مهين إثر اختطافه من خلال صعقه بالكهرباء في مناطق حساسة من جسده خاصة بجهازه التناسلي، امتنع عن الكلام وأعلن إضرابا عن الطعام ورفض التوقيع على محضر البوليس، والسيدة التي اتهم بالخيانة الزوجية معها نفت معرفتها المسبقة بغلام معترفة في ذات الوقت أنها تمتهن فعلا الدعارة وأنها تلقت الدعوة من وسيطة تدعى خديجة، والغريب أن هذه الأخيرة لم يتم استدعاؤها ولا الاستماع إليها ولا التنقيب عن هويتها..
فماذا وقع بالضبط لرشيد غلام؟؟ ولماذا وقع ذلك؟؟ وخلفياته؟؟ كل هذا نستمع إليه في كلمة خاصة بـ”عيون المشاهد” للاستاذ حسن بناجح الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 6:20 ص
المخزن المغربي افلس و اصبح يفعل اشياء لن يصدقها احد
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 1:02 م
تحية عدلية إحسانية جهادية نضالية
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 4:19 م
الأخ مفجوع الزمان - محمد ملوك- ولك مني كل التحية والسلام، وأطيب المنى والآمال.
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 4:22 م
المستبشر بالفتح…
شكرا على تعليقاتك المفيدة بالجديد من المعلومات…
فقط ألفت نظرك إلى أن هذا التقرير كتبه الصحفي عادل اقليعي في عيون المشاهد قبل أطوار المحاكمة، وقد كتب آخر أضافه الأستاذ ماهر الملاخ في تعليق أعلاه، ولم ينشر في عيةن المشاهد بعد،وعنوانه: وقائع محاكمة رشيد غلام.
وقد كان الصحفي عادل اقلعي متابعا لأطوار المحاكمة أيضا.
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 5:58 م
في 02,نيسان,2007 - 12:55 مساءً, ماهر الملاخ كتبها …
دعوتني أخي أن أنشر التقرير المتعلق بمحاكمة الفنان رشيد غلام غير أني لم أجد موضوعا يحتمله، ولذلك أضعه هنا بين يديك.
أما عن التقرير فهو للإعلامي مراسل إسلام أون لاين عادل أقلعي كما هو موضح تحت العنوان: وقد نشر في بعض المواقع بعد ما نشرته، مثل :مدونة الأخ بن الجبلي وإسلام أون لاين وغيرع وذلك راجع لكون الأأخ عادل له الشكر والامتنان جعلني من أوائل من يرسل لهم هذا التقرير فبادرت بنشره في نفس اللحظة.
نص التقرير:
وقائع محاكمة المنشد رشيد غلام
الحكم القاسي على الفنان غلام والاسئلة العالقة !!!
عادل اقليعي –31-03-2007
عندما دخلت قاعة المحكمة كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد الزوال بالتمام والكمال وهو موعد بدء جلسة محاكمة رشيد غلام المتابع في قضية “التحريض على الفساد” في ملف سياسي بالدرجة الأولى، كانت القاعةغاصة بكثير من محبي هذا الفنان وأنصار جماعة العدل والإحسان التي دخلت مرحلة جديدة من المتابعات، كما كانت القاعة ايضا ممتلئة بعيون “صْحَاب الحال” وايضا بخارجها..
وفي مقدمة الحضور اصطف حوالي خمسين محاميا ومحامية لتسجيل مآزرتهم للفنان رشيد الموتشو الملقب بغلام.
نصف ساعة بعد ذلك ويدخل رجلي أمن وامامهم الفنان المخلص لدعوته رشيد غلام قاعة المحكمة وهو مكبل اليد بالسلاسل الحديدية، والذي حطم تلك السلاسل بابتسامته وتحيته على الحاضرين..وايضا كان من بين الحاضرين المتهمة في نفس الملف المسماة اسماء –28 سنة- وقد غطت رأسها ولاتنظر إلى أحد.
لحظات بعد ذلك ويرن جرس بدء الجلسة و يدخل القاضي بمعية كاتب الضبط وممثل النيابة العامة وقد كتبت خلفهم في جدار المحكمة آية قرآنية :” ياأيها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم او الوالدين والأقربين”.
فبعد التاكد من هوية المتابعين وتسجيل لائحة المحامين المآزرين لغلام، والذين قدموا من عدة مدن مغربية (فاس، الرباط، البيضاء، الجديدة، سطات، بني ملال، وجدة، طنجة، تطوان، أكادير ..) في حين لم يحضر أي محامي للفتاة اسماء !!
أعطيت الكلمة للدفاع ، تقدم على إثرها محمد أغناج –محامي بهيئة الدار البيضاء- ببعض الملتمسات على خلفية التسريب الذي وقع لمجريات المتابعة أثناء البحث التمهيدي من قبل قصاصة خبرية لوكالة المغرب العربي للأنباء التي بدورها سوقت الخبر على مختلف الصحف والجرائد الوطنية والعربية ، وبذلك فقد التمس من المحكمة استدعاء وكالة المغرب العربي للأنباء في شخص مديرها لمساءلته عن “المصدر الامني” الذي صرب له الخبر، وايضا استدعاء مدير الأمن الإقليمي بالجديدة ، بالإضافة إلى التأكد هل الاعتقال في حالة التلبس التي وردتفي محضر الشرطة القضائية تم فعلا تحت إشراف النيابة العامة كماينص على ذلك قانون المسطرة الجنائية، خاصة وأن الملف فيه عدة وثائق ناقصة !!
ثم استغرب من جهته عصام الإبراهيمي –محامي بهياة الدار البيضاء- كيف يتم متابعة رشيد غلام هذا الوجه الفني المعروف في حالة اعتقال رغم أن قواعد المسطرة الجنائية تقول أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته، بالإضافةإلى هذا الخرق لسرية البحث التمهيدي التي من المفروض أن تسهر على سريتها الشرطة القضائية.
ليتقدم بعد ذلك سعيد بوزردة –محامي بهياة الدار البيضاء- بجملة من الدفوعات الشكلية التي تطعن في الملف، وقد سماها “إخلالات قانونية”شابت المسطرة الجنائية:
- خرق الضابطة القضائية لمقتضيات الفصل 15 من القانون الجنائي الذي يقضي بالسر المهني.
- خرق في متابعة المسماة “خديجة” صاحبة منزل الدعارة –محل النازلة- وااكتفت النيابة العامة بإصدار في حقها مذكرة بحث دون الإشارة إلى اسمها الكامل وهويتها وصفتها، وكانها شخص غير معروف !!! اوبالأحرى غير مرغوب توريط اسمها في هذا الملف نظرا لمركزها المهني وانتمائها لعائلة فنية كبيرة بالمغرب !!
- خرق المادتين56 و 57 من القانون الجنائي المغربي بخصوص وسائل إثبات التلبس المعروفة –هذا في ابعد الحالات وهو إن سلمنا أن الموضوع هو موضوع فساد وليس اختطاف- كما لايوجد في المحضر ما يفيد ان الشرطة القضائية أشعرت النيابة العامة بالتلبس قبل مباشرة الاعتقال. بالإضافة إلى أن حالة التلبس تكون اختيارية وليس والمتهم مكبل اليدين معصوب العينين والمتهمة مضغوط عليها بعنف من شعرها لتقترب من رشيد غلام ويتم تصويرهم بذلك الوضع !!! ولنذهب بعيدا ونتساءل اين هي تلك الصور التي تثبت حالة التلبس ؟؟؟أم ان الذين اخذوا الصور لم يكونوا بالاحترافية المطلوبة في حجم هذا الملف؟؟؟
- تم خرق المادة 60 من نفس القانون المتعلقة بالتفتيش ، ويتعلق الأمر بالكيفية التي تم بها اقتحام المنزل –وكل هذا بناءا على ما ورد في محضر الضابطة القضائية الملفق- بحيث المفروض أن يشرف على الاقتحام والتفتيش ضابط الشرطة القضائية وشاهدين من غير الموظفين المحسوبين عليها في حين ان المحضر موقع من قبل ضابط الشرطة القضائية “فلان” ومساعديه ، هذا وفي غياب صاحب المنزل !!!
- تم خرق الفصل 67 من القانون الجنائي بحيث ان محضر الضابطة القضائية لم يتم توقيعه من طرف رشيد غلام الذي لم يقر بتلك الأقوال، وكان حري بالمخرجين لهذا الفلم في حالة رفض المتهم التوقيع ذكر سبب عدم التوقيع.
ولهذه الاسباب مجتمعة وغيرها واستنادا للمادة 751 من القانون الجنائي المغربي الذي يقضي بالحرف :” كل اجراء يامر به هذا القانون ولم يتم انجازه على الوجه المطلوب يعد كأن لم ينجز” لذلك التمس الدفاع من المحكمة الأمر ببطلان محضر المعاينة ومحضر الشرطة القضائية ومحضر الاستماع والمعاينة ونشر هذا البطلان في وسائل الإعلام المغربية.
وكاي ملف سياسي من حجم ملفات جماعة العدل والإحسان لايتم البث في دفوعاتها الشكلية إلا بعد “المداولة”، ورغم أنه وفق هذه الحالة حسب الفصل 21 من القانون الجنائي الذي يتعين فيه على المحكمة البث فورا في الدفوعات الشكلية أوتأجيل النظر فيها بسبب معلل، فإن القاضي بعد الاستماع لممثل النيابة العامة الذي اكتفى برد كل تلك الخروقات دون مبررات قانونية فإنه بعد “المداولة” قرر القاضي رفض استدعاء الشهود –مدير وكالة المغرب العربي للأنباء، وضابط الشرطة القضائية، والمسماة خديجة نهار..- وتأجيل البث في الدفوعات لحين الدخول في الموضوع !!
رشيد غلام يحكي حقيقة ما جرى له:
عندما بدأ رشيد غلام الحديث عن ما جرى له بناءا على سؤال للقاضي حول اقواله في النازلة، كنت أتمنى أن تحضر وكالة المغرب العربي ايضا أوأن يقوم ذلك المصدر الأمني العليم بعمله المهني ويوصل الاقوال كماخرجت من في غلام، لكن هيهات هيهات !!!
يحكي غلام : “كانت الساعة 18:45 عندما أوقفتني عناصر أمنية بلباس مدني بمدينة الدار البيضاء من سيارتي ، مدعية أني ارتكب مخالفة، وانالسيارة التي املكهامنذثلاث سنوات هي مسروقة، فطلبوا مني الترجل من السيارة والركوب معهم في سيارة أخرى لا يوجد عليها أية إشارة إلى أنها حكومية ، وبمجرد ما ركبت واقفلوا الباب الخلفي قال لي أحدهم : “مرحبا بك عند أصحاب الحال” –وأصحاب الحال مفهوم دارجي بالمغرب يعني الجلادين – فطلبوامني إماأن أكون مسالما ومتعاونا وبالتالي سيفعلون معي نفس الشيء أو إن كنت (…) –كلام ساقط نابي- فإننا سنوريك النجوم في عز الظهر.. ثم قال لي أحدهم :هل ما زلت تحلم أنك ستذهب إلى القاهرة؟؟؟ وقد كنت استدعيت لإحياء حفل المولد النبوي بدار الأوبرا ورغم اني منعت بمذكرة سرية من وزارة الخارجية المغربية لوزارة الخارجية المصرية التي اعطت تعليماتها بعدم منحي أي تأشيرة سفر، فقد قامت نقابة الموسيقيين بالضغط هناك في مصر واستخراج تأشيرة السفر من مصر .. ثم أكمل أحدهم ساخرا مني : الان سنأخذك إلى القهرة – أي كل أنواع التعذيب والشتم – وكنا طوال هذا الحديث والسيارة تمشي ، فظل أحدهم يسالني –كانو 3 مع غلام في خلف السيارة بالإضافة إلىالسائق والخامس يسوق سيارة غلام خلفهم- أسئلة كلها متعلقة بجماعة العدل والإحسان ومصادر تمويلها؟؟ كما سالوني عن ثلاثة اسماء ؟ وسألوني أيضا هل الجماعة تمتلك مشارع اقتصادية كبرى ؟ وما اسم مموليها؟ ومنهم الممولين للجماعة غير المنتمين لها؟ وعن علاقاتي بشخصيات غنية داخل المغرب؟ وايضاعن علاقاتي بالجمعيات والشخصيات التي تحتضنني بالخارج؟؟؟
وقد التزمت الصمت على الاجابة عن اسئلتهم لما رأيت منهم السخرية والاستهزاء بالرب والنعوت الفظيعة.. حينها جردوني من ملابسي حتى الداخلية منها وصاروا يضربوني بعد ان أنزلوني في مختلف انحاء جسمي وبصاعق كهربائي حتى في جهازي التناسلي وكل هذا لكي اجيبهم عما كانوا يسألون، وايضا من بين تلك الاسئلة التي نلت عليها حظا وافرا من الضرب إحيائي لحفلة فنية بالجزائر مؤخرا، فأجبتهم بكل بساطة انا فنان وقد منعت ببلدي ولقيت ترحيبا من الجارة الجزائر فشاركت في المهرجان الفني.
بعدها ولما لم يجدوا مني تجاوبا لما يريدون، قالوا لي سنفضحك في تهمة أخلاقية على كل المنابر .. ومباشرة اركوبني مرة اخرى وقد استطعت اختلاس النظر إلى يافطة في الطريق التي توحي انني قريب من مدينة الجديدة، ليتم إدخالي بعد تعصيب عيني إلى غرفة بمنزل وإعطائي ملابسي إلا الحذاء والجوارب والجاكيت ويتم إدخال فتاة بلباس النوم وإمساكنا بعنف وقوة ليتم تصويرنا في وضع مخل، وكانت تلك الفتاة تقول لهم: لماذا فعلتم بي هذا؟؟ وتكررها، ليجيبها أحدهم: لاتخافي لن يحدث لك شيء..
وطوال مدة الحراسة النظرية تعاقب علي مجموعة من المحققين حول نفس الأسئلة تقريبا مع مزيد من السب والشتم والضرب والتهديد بإجلاسي على “القرعة” و”الشيفون”-وهي عمليات تعذيب مغربية معروفة بالهمجية والحيوانية- ، بل إن أحدهم اسمه “حكيم” -وهو أحط من الحيوان- صار يسب الله تعالى أمام مرؤسيه بنعوت لم اسمعها من قبل، ولما استنكرت عليهم ذلك واننا في دولة إسلامية وسب الملة من المقدسات قال لي أحدهم : لا يوجد أي فصل يجرمنا إلا سب الملك أمامادون ذلك فلا يوجد ما نقدسه !!!
ولما طلب محاميي الاستاذ عصام الابراهيمي اجراء خبرة طبية لي، لست أدري هل الذين فعلوا ذلك أطباء أم مجرد شخوص يلبسون لباسا أبيض، فحتى الكشف لم يتم ، وتم تسليم ورقة مكتوبة بخط اليد موقعة باني لست مصابا باية اثار تعذيب !!
ويضيف غلام في كلمته أمام القاضي التي تابعها الحضور بحزن وتاثر شديدين:”لقد طلبوا مني منذ شهر تقريبا، في متابعاتي في ملف مجلس النصيحة المجلس التربوي الذي أشرف عليه في منزلي ، أن أكون عينا لهم على الجماعة مقابل أن تفتح لي ابواب الأسفار والشاشات وامتيازات كثيرة .. ولكني رفضت ذلك وقد ودعت ذلك المسار منذ سنوات لما أسميت نفسي “غلام” –تأسيا بقصة الغلام في سورة البروج- حينها –أي منذ شهر تقريبا- هددوني بتهمة أخلاقية !! وهاهو لم يمضي على ذلك شهر حتى وقع هذا الذي تسمعون”واضاف غلام في كلمة مؤثرة أجهش باكيا على إثرها عدد من الحضور:”يكفيني فرحا أن أكون مدانا اليوم بما أدين به سيدنا يوسف عليه السلام، وما اتهمت به أمنا الحبيبة عائشة رضي الله عنها، ولا يهمني ما ستقوله بعض الجرائد الماكرة عني فقد علقت قلبي بالله تعالى وحب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، لقد رحبت بي أكبر الأوبرات في العالم واعتبروني في جريدة الأهرام المصرية قنبلة المهرجان، وشرفني أني مثلت المغرب بل قل شعب المغرب الذي يتجاوز الثلاثين مليون في ذلك المهرجان” ويضيف غلام بسخرية :”عندما يريد الله تعالى أن يفضح الماكرين فإنه لا يعجزه سبحانه مكرهم، تصوروا أن تلك الدار وهي وفق اقوالهم معروفة بالفساد والدعارة ، لم يكن في تلك الليلة –التي تصادف نهاية الاسبوع- إلا رشيد غلام يمارس الجنس؟؟؟ غريب والله !!!” وختم غلام كلمته بتذكير القاضي بالآية التي توجد فوق راسه:” ياأيها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم او الوالدين والأقربين”.، وقوله تعالى :”إنك ميت وإنهم ميتون، ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ، فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه” وقال الحمد لله الذي جعلنا في صفوف الحق، ويكفيني شفاعة هؤلاء المحبيبن –في إشارة لمن حضر لمآزرته- وغيرهم كثير ممن منعهم العذر أو البعد ، وأيضا ماوصلني من سلام مرشدي سيدي عبد السلام ياسين” وهناغصت المحكمة بالبكاء والشهيق، قبل أن يضيف رشيد :”أنا الذي تيسرت لي - رغم الحصار المضروب علي-عدة اسفار وجولات داخل وخارج المغرب مافتحت مئزري على أرام –أي امرأة- قط، غير زوجتي، فكيف أرضى لنفسي هذا الفعل الشنيع؟؟”.وختم في كلمة موجهة للقاضي:”الخصومة لا تنتهي في الدنيا بل تبدأ في الآخرة ، وخصومتي مع من يظلمني خصومة الآخرة، وسأضرب عن الطعام من الآن حتى يتم تبرئتي أو أتمنى أن تكون شهادة”.
هذا إذن ما وقع مع رشيد غلام، وهكذا كان السيناريو المقصودة منه جماعة العدل والإحسان .. سيناريو حقير وعلى حد تعبير أحد الصحافيين المغاربة أسلوب “الضرب تحت الحزام”.
مرافعات المحامين في الموضوع:
بعد الاستماع لرشيد غلام والمتهمة اسماء رقيق البالغة من العمر 28 سنة، وبعد مساءلة هذه الأخيرة من قبل هيئة دفاع غلام وممثل النيابة العامة، تبين من إجاباتها عدد من المغالطات التي تم تضمينها سابقا في محضر الضابطة القضائية وهذه مجملها:
-الملف غير عادي نظرا لطريقته وملابساته وبشهادة المتهمة أسماء نفسها أمام القاضي أن ما تم كان غير عادي، وخاصة وأن المسماة خديجة كانت تتلقى مكالمات لحظة إدخالها للغرفة وترد عليها بعيدا عنها، وكان معها في الغرفة المجاورة شخصان او ثلاثة ، ومن عادة خديجة عندما تحضرها لزبون انها لاتترك الغرفة وإنما تبقى بالمنزل !! فأين كانت اثناء ماسمي بالاقتحام في حالة التلبس ؟؟
-ماقيل من وجود عوازل طبية وفوطات كانت بشهادة اسماء لشخصين كانا بالغرفة قبلها وهما مستعملين..
-متى يكون نزع الجوارب والحذاء مقدمة لممارسة الجنس؟ بله التحريض على الفساد؟
-لماذا تم إيداع سيارة غلام في المستودع البلدي بدون طلب من اي شخص؟ وكيف عرفوها أنها لرشيد غلام اذا لم يكونوا هم من اقتادوها لأمام المنزل؟؟
-من اين خرجت المسماة خديجة صاحبة المنزل أثناء دخول الفرقة التي كانت تترصد المنزل؟؟
-لماذا لم يتم ذكر اسم خديجة الكامل في محضر الشرطة القضائية رغم ان المتهمة اسماء ذكرته كاملا؟؟
-الذي يتم القبض عليه متلبسا في جريمة الفساد الاخلاقة لا يقف مجبرا من الغير ليتم تصويره بل يجلس مستحيي خائفا مطأطيء الراس؟ ثم أين هي الصور التي تم تصويرهم وهم متلبسين؟؟
-استغراب الفتاة مماوقع وطريقته وهي التي جلست عند المسماة خديجة ما يقرب من شهر وهي تمارس الدعارة ولم يتم أن شعرت بخوف من اقتحام المنزل .
-التحريض على الفساد ينبغي ان يستند على دلائل وقرائن وفق القانون الجنائي وهي غير ثابتة بأي شكل من الاشكال في حق رشيد غلام، وغير مكتوبةبمحضر الشرطة القضائية على علله الكبيرة.
“سوبير حادة ” أو خديجة !!
بناء على سنة “وكالة المغرب العربي للانباء” في كشف الاسماء والصفات والهويات فإنه تم التعرف على “المسماة خديجة” والتي اكتفت الضابطة القضائية بذكر أوصافها –40 سنة، لونها أسمر، لها نظارات الرؤية- وكأنها أوصاف فريدة لا تتميز بها إلا هذه السيدة العجيبة أو كما سماها أحد المحامين في مرافعته “سوبير حادة”!! خديجة صاحبة منزل الدعارة -والتي بشهادة اسماء زبونتها والتي اعتادت أن تتاجر بعرضها وشرفها وغيرها – قالت أمام القاضي في المحاكمة انها أخبرت ضابط الشرطة القضائية باسمها الكامل وهو “خديجة نهار” ولكنهم لم يكتبو الاسم كاملا، وهذه السيدة تعمل موظفة بمصلحة الضرائب بمدينة الجديدة، بالإضافة إلى ارتباطها باسرة فنية كبيرة معروفة بالمغرب ولها بنتين وابن –لا داعي لذكر اسمائهم- ومطلقة من مغربي يعمل بأنجلترا !!! عجيب والله أمر هذا البلد وهذه المساطر التي تصبح فجأة عقيمة وتارة سريعة وفاعلة؟؟؟ قالت ايضا “أسماء” - الفتاة العازبة المغرر بها وبالمئات من مثلها ممن قذفتهم الظروف الاجتماعية القاسية - في اعترافاتها أمام القاضي والمحامين والصحافيين –وكنت أتمنى ان تنشر ذلك وكالة المغرب العربي للأنباء ومن حذا حذوها من أوراق لاتستحق أن يطلق عليها “جريدة”-ان هذا البيت المخصص للدعارة هو معروف لدى الجميع وهو “منزل آمن” بحيث لا تصله اية حملات تمشيطية للفساد ولا هم يحزنون، ولما لا يكون هؤلاء المكلفين بالحملات التمشيطية هم زبناء قارين لتلك “الدار الآمنة” في الساعات الأخيرة من الليل؟؟؟
الحكم القاسي:
كانت الساعة تشير إلى 23.45 دقيقة ليلا عندما اعلن القاضي رفع الجلسة “للمداولة” والنطق بالحكم، حيث كان الجميع وبناء على المرافعات والأدلة تشير إلى ملف سياسي في لبوس أخلاقي يريد أن يعصف برشيد غلام وجماعة العدل والإحسان، وكان هناك أمل عند بعضهم أن يكون القضاء فعلا مستقلا ويثبت أن العدل لايساوم.. لكن لما مرت أزيد من 45 دقيقة على “مداولات القاضي” الذي لم يكن مرفوقا طيلة الجلسة باي مستشارين وإنما فقط بكاتب الضبط ووكيل النيابة العامة، هناك بدأ القلق يطبع لحظات الانتظار ليكسره صوت جرس دخول القاضي الذي أعلن الحكم القاسي بدون اية مبررات قانونية :
رفض الدفوعات الشكلية بالملف وإنساب الأفعال المتابع في إطارها كل من رشيد موتشو وأسماء رقيق، وإدانتهما بشهر نافذ وغرامة مالية تقدر ب1000 درهم !!!
بمجردنطق القاضي بالحكم تعالت أصوات الحاضرين بالحسبلة –حسبنا الله ونعم الوكيل- والتكبير، في حين وقف رشيد غلام رافعا سبباته بالتكبير ومبتسما في وجه الحضور معلنا أن تحت جسمه النحيف قوة لن تكسرها الأحكام الجائرة، في الوقت الذي سقطت فيه المتهمة أسماء مغشي عليها وكأنها كانت تنتظر الوعد الذي لم يتحقق !! وفي الوقت نفسه تعالت صرخات وآهات أم رشيد غلام التي لم تتقبل الحكم وكان بمثابة صاعقة لها وهي التي تعرف ابنها وتربيته. وهتفت قائلة : هذا ظلم هذا ظلم؟؟أينهو القانون؟؟ هل محمد السادس يعرف هذه الأحكام؟؟واغشي عليها.
عصام الابراهيمي منسق هيئة دفاع رشيد غلام علق على هذا الحكم لعيون المشاهد قائلا :”هذا حكم قاسي وهو حكم سياسي ينسجم مع السيناريو الذي وضعه المخزن منذ بداية المحاكمة ونحن تنبنأ بان الحكم سيكون قاسيا ، وسنقوم باستئناف الملف ونتمنى ان يحال الملف على محكمة الاستئناف في اقرب الاوقات” . وأضاف :”هناك ارادة سياسية لتشويه سمعة هذا الرمز ومن خلاله جماعة العدل والإحسان التي ينتمي اليها ولا ادل على ذلك خرق سرية البحث قبل التثبت من تلك الافعال مما يؤكد ما لايدخل شكا ان هذا الملف ذو طابع سياسي ومحاولة لتصفية حسابات سياسية وكان القضاء للاسف هو الملاذ لتصفية هذه الحسابات ..”
ونحن نقول كمحبين لهذا الفنان الرهيف الحساس: لن تغيب عنا ياغلام وستبقى تنشد في قلوبنا كل يوم الحب والمعاني السامية، وإذا كان المفروض أن تكون اليوم في حفل الأوبرا لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف فقد أكرمك الله تعالى بسفر إلى معية الأولياء والصالحين الصادقين..كما التمس من كل المدونين العرب أن لاتكون قضية غلام قضية عابرة وانتهت هنا..فما وقع لغلام كشف اليوم عن الدناءة والخسة التي يلجأ لها الظالمون عندما يعجزون عن الإجابات العالقة عن أسئلتهم الخبيثة، ونرجو ان نفكر في حملة شاملة لتعرية ما يزعمون أنه زمن الحقوق !!! وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 8:12 م
هل ترتاح لقناة العربية ؟؟؟
ملف كامل عن قناة العربية.
لصالح من تعمل؟
من يمولها………………..
سلاح الاعلام الفتاك…
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 8:37 م
احييك اخي سعيد على مبادرتك الطيبة
بارك الله فيك
بوركت
و سلمت
عنوان مدونتي
dou3ate.jeeran.com
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 8:40 م
اسمحلي اخي
ان اعلق على مدعي العلمانية و الديموقراطية اين اختفوا كما تخفي النعام رؤوسها في الرمال.
ام انهم طووا صفحة الماضي مع المخزن و اكتفوا بما قبضوه من تعويضات .
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 9:23 م
أخي عبد الله المغربي
لقد اطلعت منذ مدة على التقرير الذي نشرته الآن، وكنت نشرته حينها على صفحات مدونتي…
وكل من كان له أدنى حس نقدي، فإنه يمكن أن يلاحظ أهداف تلك القنوات المشبوهة وطريقتها المنحطة في معالجة قضايا الأمة، بارك الله فيك…
وأشكرك على زيارة مدونتي
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 9:30 م
مدعي العلمانية و الديموقراطية اين اختفوا كما تخفي النعام رؤوسها في الرمال.
ام انهم طووا صفحة الماضي مع المخزن و اكتفوا بما قبضوه من تعويضات .
أخي dou3ate
تلك مشكلة أخي في من يفضل العصبية الحزبية الضيقة على المبادئ…
سواء أكانوا علمانيين أم دينيين
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 3:28 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولا : أقول للجوعاني هي تحية إسلامية تحمل كل معاني العدل و الإحسان و الجهاد و المحبة بالمعنى القرآني.
ثانيا : لا تهنوا و لا تحزوا سيظهر الحق ولو بعد حين.
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 7:23 م
السلام عليكم ورحمة الله .
حاربوا اصل الارهاب .النظام المغربي الذي تسبب في تفقير شعبه و تجهيله و تعطيله في الوقت الذي يستولي على كل خيراته برا وبحرا .حاربوه بفضحه ومقاطعته ومعارضته دون عنف لان العنف لا يأتي بخير ولكم في التفجيرات الأخيرة عبرة.
المغاربة الاحرار ليسوا في حاجة لمن يعلمهم النضال من الخارج.
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 7:45 م
inna allaha ma3a alladina itta9aw wa alladina hom mohsinon
مايو 2nd, 2007 at 2 مايو 2007 9:13 م
لا حول ولا قوة الا بالله
القضاء المغربي يحكم بيد من حديد و يلطخ سمعة من تنطق باسمه الأحكام……….
مايو 2nd, 2007 at 2 مايو 2007 9:14 م
جزاكم الله خيرا على نشركم هذا الخبر……. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 12:19 ص
حسبي الله ونعم الوكيل