المغرب أنسب مكان لاحتضان القيادة العسكرية الأمريكية حسب مركز دراسات مقرب من بوش

يوليو 12th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمن و حرب, سياسة, مغاربيات, مقالات مختارة

حسب مركز دراسات مقرب من ”بوش”:المغرب أنسب مكان لاحتضان القيادة العسكرية الأمريكية

 عين الرئيس الأمريكي ”جورج بوش” الثلاثاء 10 يوليوز 2007 الجنزال ”وليم وورد” قائدا للقيادة العسكرية الأمريكية لإفريقيا، والذي كان يشغل منصب مساعد قائد القيادة الأمريكية بأوروبا، والذي ترأس في الأشهر الماضية مشاورات بالسينغال مع مسؤولين عسكريين أفارقة، بينهم مغاربة، حول المشروع العسكري الجديد، الذي أثار ضجة ومعارضة لهذا التوجه الهيمني للإدارة الأمريكية وتهافتها على مصالحها الجيوستراتيجية في القارة السمراء.

وأضاف بلاغ لوزارة الدفاع الأمريكية أن القائد الجديد سيكون بجانبه مساعدين أحدهما مكلف بالعمليات العسكرية، وآخر مكلف بالعمليات المدنية داخل القيادة الموحدة لإفريقيا، على أن يكشف عن اسميهما قريباً. وجاء في البلاغ أن هذه الأخيرة ستبدأ عملها جزئياً في أكتوبر 2007 على أن تكتمل استقلاليتها الإجرائية في آخر السنة الماضية على أبعد تقدير.

من جانب آخر، أبرز مقال تحليلي لأحد الباحثين القارين لمركز واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وهو أحد أبرز مراكز الدراسات المقربة من إدارة بوش، أن المغرب هو أكبر البلدان احتمالاً لاحتضان مقر قيادة ”أفريكوم”، رغم أن مساعد وزير الدفاع أشار إلى أن هذه القيادة س

المزيد


فوتوا عليكم المغرب - الحصاد المر للمغرب من التواجد العسكري الأمريكي على أراضيه.

فبراير 17th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمن و حرب, سياسة, مغاربيات, مقالات متنوعة

فوتوا عليكم المغرب
الحصاد المر للمغرب من التواجد العسكري الأمريكي على أراضيه.

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية شروعها في إقامة قيادة عسكرية على المستوى الإفريقي بالمغرب وبالضبط من قاعدة طانطان التي استمرت أشغال تجهيزها منذ2003 تحت تكتم إعلامي دولي وتمويه مخزني رسمي.
وباستثناء أحداث 16 ماي الغامضة، يعرف المغرب هدوءا أمنيا نسبيا مقارنة مع بقية الأقطار العربية والإسلامية، وهو الأمر الذي يرجع لوعي الحركات الإسلامية المغربية التي تنبذ العنف وتنهج الطرق السلمية لتحقيق أهدافها ومطالبها رغم مضايقات السلطة وهو ما جعل الأراضي بمنأى عن التحول لساحة مواجهات شرسة بين القوات الأمريكية و الجهاديين ، وهو الأمر الذي قد يشهد تحولا جذريا الآن بسبب التواجد الأمريكي بالمغرب، حيث تكون أمريكا بجعل المغرب قاعدتها المركزية لمحاربة الإرهاب بإفريقيا والمغرب الإسلامي قد قامت باستنفار الشباب الغاضب من كل أنحاء العالم لمواجهتها على أرض المغرب ، ووفرت فرصة للجهاديين المغاربة والأفارقة الذين كانت الحدود والبحار تحول بينهم وبين جبهات مواجهة جيش الولايا

المزيد


الشباب العرب يقاتلون ضد بلدانهم للحصول على المواطنة الأمريكية، والبنتاغون تستغل القرعة لانتقائهم.

يناير 23rd, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمن و حرب, سياسة, مقالات متنوعة

الخدمة في الجيش ثمن الجنسية الأمريكية
الشباب العرب يقاتلون ضد بلدانهم للحصول على المواطنة الأمريكية، والبنتاغون تسغل القرعة لانتققائهم.
تحدثت قبل أيام بعض وسائل الإعلام المحلية والدولية عن استغلال أمريكا للمهاجرين العرب والمنحدرين من المناطق الفقيرة، الذين يشاركون في قرعة البطاقة الخضراء من أجل الإقامة والعمل في الولايات المتحدة الأمريكية،هذه القرعة التي تدعي أمريكا أنها وسيلة لترشيد الهجرة والمساواة بين الدول المصدرة للمهاجرين في حظوظ جلب الدولار، أثبتت التجربة أنها لا تعدو كونها عملية فرز كبيرة يلتقي فيها السياسي والأمني والاقتصادي، ومثلما لا تخلو مؤسسات اليانصيب وكازينوهات القمار من غش واحتيال ونصب تحت غطاء متعدد الأشكال، فإن القرعة التي تقول وزارة الهجرة الأمريكية أنها عشوائية لا يشكل الحظ فيها الدور الأساس بقدر ما يلعب عامل الصلاحية للقتال والتجسس لصالح الجيش والمخابرات الأمريكية…
 وقد ذكرت صحف أمريكية أنه نتيجة للحربالعراقية فإن الجانب العسكري الأمريكي يخطط الآن لزيادةتجنيدالأجانب، بإقامة مراكرللتجنيد فى الخارج و مساعدةالمهاجرينالأجانب المجندينعلى الحصول على الجنسية الأمريكية فى أسرع وقت ممكن، وفي تحد وخروج عن كل المبادئ التي تتشدق بها فإن أمريكا لا تجد حرجا في إغراء الأجانب بالقتال إلى جانبها وضد بلدانهم أحيانا مقابل حصولهم على الجنسية الأميركية كما لا تجد حرجا في طرد المهاجرين الذين يرفضون العمل لصالح المخابرات، فبواسطة قاعدة البيانات التي تجمعها والتي يعبؤها الراغبون في الهجرة بدقة متناهية، تستطيع المصالح الأمريكية الحصول على معلومات أولية تمكنها من استكمال البحث والاستمرار في جذب خيرة الأفراد على مستوى العالم ممن يبدون روح الشجاعة ويبرهنون على مهاراتهم في مختلف المجالات المتعلقة بالحرب، وذلك بالتوازي مع منح فرصة جديدة للمهاجرين السريين الذي

المزيد


التجسس الاسرائيلي عبر الجوال

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمن و حرب, تقانة و معلوميات

أثارت النجاحات الإسرائيلية في قضية الاغتيالات إرباكاً متناميا في صفوف قوى المقاومة ‏وصلت إلى حد اختفاء العديد من قادة ونشيطي مختلف قوى المقاومة عن الشارع وتبديل أرقام ‏هواتفهم الخلوية بل وعدم الرد عليها بعد أن تبين خلال التحقيق الداخلي الذي أجرته حركة ‏المقاومة الإسلامية حماس في محاولة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أن رصد الدكتور تم ‏بواسطة هاتفه الخلوي .
وعلى الرغم من جملة الاحتياطات الأمنية التي دأبت قوى المقاومة ‏على اتباعها لحماية كوادرها من حملة الاغتيالات التي أعلنت الحكومة الإسرائيلية تكثيفها ‏وبضوء أخضر أمريكي إلا أن تلك الاحتياطات والإجراءات لن تحظى على ما يبدو بالنجاح ‏المطلوب في ظل جهل كوادر ونشيطي المقاومة ماهية الإمكانات التكنولوجية الهائلة التي ‏تمتلكها الترسانة العسكرية و الأمنية الإسرائيلية والتى تتيح لضباط الشاباك مراقبة ورصد ‏الهدف المطلوب داخل مكاتبهم المكيفة حيث لم يحتاجوا في معظم عمليات الاغتيال إلا الى ‏إجراء مكالمة بسيطة مع قائد الاباتشي أو اف 16 للضغط على زر إطلاق. . فمن الواضح لآي مراقب أن الثقافة الأمنية التي يتمتع بها كوادر ورجال المقاومة ‏على اختلاف مستوياتهم تجاه الثورة التكنولوجية التي تعيشها أجهزة الأمن الإسرائيلية . هي ‏قديمة وضحلة ولم تتعد عند معظمهم سور الجلسات الأمنية على أبراش سجن النقب و السجون ‏المركزية وهي الجلسات التي أغفلت حقيقة إمكانية حدوث الاختراق الإسرائيلي للمناضل من ‏جهة اتصالاته الهاتفية لصالح اختراقه من الدائرة الأسرية أو الضيقة أو تعرضه للمراقبة من ‏قبل عميل في الحي الذي يقطن فيه أو علاقة عاطفية…ألخ. وأثبتت التحقيقات والدراسات الأمنية ‏التي أجرتها الحياة الجديدة على عمليات الاغتيال الأخيرة والموثقة بملفات التحقيق مع ‏المتورطين في عمليات الاغتيال أن الهاتف الخلوي بشكل خاص والاتصالات الهاتفية بشكل عام ‏التي يستخدمها كوادر ورجال المقاومة كانت تخضع كلياً لتنصت المخابرات الإسرائيلية وهو ‏الأمر الذي استطاعت من خلاله أجهزة الأمن الإسرائيلية إفشال العديد من عمليات المقاومة ‏وتصفية أو اغتيال عناصرها قبل تمكنهم من الوصول إلى أهدافهم كما ساعدت وبشكل جوهري ‏في تحديد أماكن المقاومين وتصفيتهم رغم الاحتياطات الأمنية التي دأب المقاومين على اتباعها ‏في تحركاتهم والتي استثنوا منها في كل الحالات الهاتف الخلوي لاعتقادهم أن استخدامهم أسماء ‏حركية أو أرقام غير معروفة كافية لتجنب رصد محتمل للمكالمة من قبل المخابرات الإسرائيلية ‏‏.

الإمكانات التي يوفرها الجوال للمخابرات الإسرائيلية


فعن طريق بصمة الصوت التي يسهل ‏التقاطها من قبل المخابرات الإسرائيلية لأي إنسان تستطيع أجهزة الأمن الإسرائيلية رصد ‏وتسجيل كافة المكالمات التي يجريها صاحب البصمة من أي هاتف على وجه الأرض حتى لو ‏استخدم اسم أبو يوني بدلاً من أبو ثائر كما تستطيع بواسطة تكنولوجيا الاتصالات استخراج ‏مكالمات سابقة لصاحب البصمة لفترة زمنية غير معروفة فضلاً عن قدرتها على استخدام ‏جواله حتى في حال إغلاقه للتنصت على أحاديثه الشخصية التي يجريها بواسطة تحويل هاتفه ‏الخلوي إلى أداة تنصت بواسطة تكنولوجيا معينة تستفيد من الكهرباء المخزنة في بطارية ‏الجهاز والتي عادة ما تخصصها الشركات المصنعة لحفظ ذاكرة الجهاز.

.التنصت على مكاتب الرئيس عرفات


وكان ‏مكتب الرئيس عرفات قد انتبه منذ العام 1999لخطورة الهواتف النقالة وإمكاناتها الهائلة في ‏التنصت على الأحاديث التي تدور في مكاتب الرئيس ياسر عرفات بعد أن وصل الأخير تقريراً ‏سرياً من المخابرات المصرية يؤكد استراق الجانب الإسرائيلي بواسطتها السمع لمعظم ‏الأحاديث الجانبية التي تدور في اجتماعات المجلس الأعلى للأمن القومي والاجتماعات الخاصة ‏مع الوزراء والقادة بعد اختراع شركتي Sckwar&Rode‏) ) جهازا لصالح المخابرات ‏الألمانية يمكن من خلاله التقاط جميع المحادثات الجارية في محيط أي جهاز نقال حتى ولو كان ‏مغلقاً . حيث تتحول هذه الهواتف إلى أجهزة بث من خلال السيطرة على الكود المشفر لهذه ‏الهواتف حتى في حال إغلاقها بيتحول الميكروفون الموجود في الهاتف النقال إلى جهاز يبث ‏كل الأصوات التي يلتقطها في محيطه . وهو الأمر الذي دفع بالرئيس عرفات أنذاك إلى منع ‏إدخال الهواتف النقالة إلى مكتبه، وأمر شركة الاتصالات الفلسطينية بالإسراع في إنجاز شبكة ‏الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" في محاولة للحد من خطر الهواتف الإسرائيلية إلا أن ‏المخابرات الإسرائيلية سرعان ما استطاعت اختراقها هي الأخرى رغم اعتمادها على أحداث ‏تقنية أمنية للاتصالات في العالم والمعرفة ب(جي اس ام ) ومن اللافت القول أن التقنيات الهائلة ‏التي تم الإعلان عنها بل واستخدامها من قبل الشركات التجارية والتكنولوجية في إسرائيل ‏ومختلف أرجاء أوروبا تعتبر تقنيات مستهلكة وقديمة قياساً بتلك التي تستخدمها أجهزة ‏المخابرات العالمية التي تبذل كل ما تستطيع للحفاظ على سريتها منعاً لتجنب أضرارها بالحرب ‏على من تسميهم المنظمات الإرهابية أو الدول المارقة أو حتى الدول الصديقة ولا يتم تداولها ‏تجارياً إلا بعد استنفاذها واكتشاف طرق للنتصت اكثر حداثة ودقة . رئيس فريق التكنولوجيا في ‏شركة " موبايل موميرس" كولن باتست قال في إحدى المجلات المتخصصة في بريطانيا أن ‏كبريات شركات الهاتف النقال تقدم خدمة تجارية تمكن أي مواطن في أوروبا من معرفة مكان ‏حامل أي هاتف نقال مقابل مبلغ مالي بحيث يستطيع الأباء أن يعرفوا مكان أولادهم والعكس ‏كما يستطيع أصحاب المطاعم والفنادق توجيه أصحاب الهواتف النقالة الذين يقتربون من

المزيد


صورة باهضة الثمن

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمن و حرب, صحافة وإعلام, مقالات متنوعة

تجشم متهوروا الكيان الصهيوني مقتل العشرات من الجنود واسترخصوا احتراق أرتال الدبابات و عرضوا طائراتهم للقنص من قبل أشاوس حزب الله المتأهبين لاصطياد خراف الجيش الإسرائيلي الذين خاضوا تداريب مريحة على أجهزة البلايستيشن من أجل خوض حروب الجحيم التي حسبوا الاحتماء وراء دباباتهم سيجعلها نزهة، وخرق القائد البليد حرمة السبت وقرار الأمم المتحدة من أجل تحصيل نصر زائف وتقدم وهمي…

لقد عاش الجيش الإسرائيلي سبتا أسودا من أجل صورة فقط…صورة  على نهر الليطاني يستخدمها اليهود كعادتهم للترويج لأكاذيبهم بانتصارهم على حزب الله والوصول إلى الليطاني ورفع معنويات شعبهم الهجين بادعاء أن الحرب لم تكن عبثا وبأن جبناء صفوتهم لم يلقوا حتفهم سدى.   
فقد اعتبرت صحيفة "هاآرتس" في تقرير لها على موقعها الإلكتروني الأحد 13-8-2006 أن أحد أهداف أولمرت من قرار توسيع العمليات البرية رغم صدور قرار مجلس الأمن هو أن يصل جنوده إلى نهر الليطاني؛ "ليس فقط من أجل القضاء على منصات إطلاق الصواريخ على شم

المزيد


سلاح المقاومة في لبنان وجد ليبقى ما بقيت إسرائيل

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمن و حرب, جهاد و نضال, سياسة, مقالات مختارة

عندما سئل الرئيس اللبناني إميل لحود، عن سلاح حزب الله، وعن الشروط التي إذا ما تحققت، أمكن لحزب الله أن يتخلى عن سلاحه، الذي هو سلاح المقاومة اللبنانية، أجاب بكل جرأة وشجاعة، بوعي العارف بخبايا الواقع، وبحنكة القائد العسكري الاستراتيجي، أجاب بأنه لا مبرر لنزع سلاح المقاومة اللبنانية، إذا لم تتحقق عودة كل اللاجئين الفلسطينيين، من المخيمات اللبنانية، إلى ديارهم في فلسطين، إذ أن الخطر الصهيوني سيبقى دائما قائم التهديد.
جواب حاسم، لرجل مؤتمن على السيادة اللبنانية، يبدد الأحلام والأوهام حول الربط المعتسف، بين نزع سلاح المقاومة، وجلاء العساكر الصهاينة عن مزارع شبعا اللبنانية.
وهي الخدعة التي تهيأ شروطها، أمريكا، ودول الغرب، الحامية للكيان الصهيوني، وتسعى لتمريرها عبر ما يسمى بـ"قرارات الشرعية الدولية"، التي لم يعد يجد مجلس الأمن الدولي عسرا في إنتاجها الواحد تلو الآخر، من القرار 1559 إلى 1680، والبقية تأتي.
خدعة انطلت على بعض المخدوعين في لبنان بلغة السلام الخشبية، ذات اللكنة الرطينة العجماء، فتصوروا المشكل بسيطا، كما بسطه دهاة الشرعية الدولية، ودهاقنة إنتاج قراراتها المغرضة، الساخرون من سذاجة الشعوب المستعبدة، وكأن حفنة من تراب مزارع شبعا، هي الحل السحري الذي سيفيض على لبنان بالأمن والأمان، ويسدل الستار على كابوس مخيف، اسمه "إسرائيل".
ولكن قوى أخرى في لبنان، مردت على النفاق والعمالة والاستخذاء للأجنبي، ممن أشربوا عجل الدولار في قلوبهم، كما أشربه من قبل، جيش لحد العميل، ولم يتعظوا بمصير جيش لحد، ومن على شاكلتهم، الذين غدرت بهم مخدومتهم "إسرائيل" نفسها، ورمتهم في مزابل التاريخ، حينما استغنت عن خدماتهم، في حين عفت عنهم المقاومة، ولم تنكل بهم ثأرا وانتقاما.
هاته القوى ترى في القرارات الرامية إلى ترسيم الحدود بمزارع شبعا كما يمليها حماة "إسرائيل" من خلال ما يسمى بـ"مجلس الأمن"، ترى فيها حصان طروادة، لإرغام حزب الله على الخضوع لمؤامرة نزع سلاحه.
إن الكيان الصهيوني يتلهف على اللحظة التاريخية التي يرى فيها، حزب الله، كتلة من الخراف، عزلاء من السلاح، سائغة في النهش والذبح والافتراس، كي يثأر من الهزيمة التاريخية النكراء، التي غسلت عار العرب وذلهم وهوانهم، لأكثر من خمسين عاما.
إذ أن كل جيوش العرب، مجتمعة أو منفردة، حولتها "إسرائيل" إلى شبه حمر مستنفرة فرت من قسورة، ولكن كل جبروت "إسرائيل"، وعتوها، وغطرستها، تمرغت في وحل الهزيمة المذلة، من طرف استشهاديي المقاومة اللبنانية، المدعومة والمؤطرة بالعقل الاستراتيجي لحزب الله.
والكيان الصهيوني، إذن، مستعد لإخلاء مزارع شبعا، وزيادة عليها، إذا كان هذا هو الثمن الذي يمكنه من اصطياد غول حزب الله، والتخلص من روعه وبأسائه، وهو ثمن بخس وزهيد وهين، أمام هدف صهيوني استراتيجي كبير، هو تحييد المقاومة اللبنانية، بتفكيكها، وتدمير حربة عربية إسلامية، تطعن خاصرة "إسرائيل"، وتقض مضجعها، وتطيح بهيبة الجيش الصهيوني الذي "لا يقهر"، وتحرض شعوب الأمة العربية والإسلامية على تحدي الرعب الصهيوني، وتحول "إسرائيل" إلى نمر من ورق.
إن الاستعمار الغربي، والذي كان ولا يزال ستارا لروح الصليبية العالمية، وحينما عجز عن تطويع الأمة العربية، بعد تقطيع أوصالها، وفصل لحمتها عن سدى مؤسسة الخلافة ذلك الإطار الجامع، على علاته، إن هذا الاستعمار اختلق خلقا مشوها من شذاذ الآفاق، هو الكيان الصهيوني، لمواصلة استعباد الأمة العربية، وإذلالها، والتحكم في ثرواتها ومصائرها، والحيلولة دون الأمة الإسلامية وعمقها العربي المحرك لتاريخها وصيرورتها، والباعث لمجدها ونهضتها.
وإن هذا الكيان الصهيوني الصنيع، الذي يجسد امتدادا للسياسات الاستعمارية الغربية، ليس له من وظيفة سوى الغصب والتقتيل، والتعذيب والتدمير، ولا يمكن أن تمر ساعة م

المزيد


أموال الشعب الفلسطيني ورواتب الموظفين تصرف لتجهيز قوات عباس وتدريبها على قتل الفلسطينيين

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمن و حرب, جهاد و نضال, سياسة

الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
تمويل صهيوني بقرار أمريكي ضمن تحركات في الخفاء
الاحتلال يدعم قوات عباس بـ 300 مليون دولار من أموال الحكومة المحتجزة

كشفت صحيفة صهيونية النقاب عن أنّ الحرس الرئاسي التابع لمحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، سيتلقى دعماً وتمويلاً كبيراً جداً من قبل سلطات الاحتلال الصهيونية، بقرار أمريكي، وذلك في إطار تشكيل "جيش الرئاسة"، الذي سيكون الحرس الرئاسي نواته، مؤكدة أن بعض الأموال تتدفق الآن لصالح ذلك الحرس.

وبحسب ما نشرته يومية "معاريف"؛ فإنّ "جيش الرئاسة" سيتم تمويله ودعمه بأكثر من ثلاثمائة مليون دولار أمريكي، وذلك من أموال السلطة التي جرت مصادرتها مع فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى السلطة، وهي الأموال التي كانت تُدفع كرواتب للموظفين، وهي من أصل نحو 600 مليون دولار، ما تزال سلطات الاحتلال الصهيوني تسيطر عليها، في إطار التضييق على الحكومة الفلسطينية المنتخبة من قبل الشعب ديمقراطياً.

وذكرت الصحيفة أنّ هذا الجيش يجري إنشاؤه بالتنسيق الكامل مع الإدارة الأمريكية، المعنية بأن توجد لمحمود عباس، رئيس السلطة، قوة شديدة وخبيرة، لا سيما مع تشييد معسكرات تدريب لذلك الجيش في مدينة أريحا، كم

المزيد


الاستثمار السياسي في دماء الأصدقاء.

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمن و حرب, سياسة, مقالات متنوعة

رغم أن الغدر سمة الجبناء والأنذال الذين لا يؤمنون بالمبادئ، فإن بعض محترفي السياسة على سبيل الاسترزاق وتحقيق المآرب الشخصية يعدونه بطولة ودهاء سياسيا، ولأنهم لا يولون للدم أي حرمة ولا للوطن أية قدسية، فإنهم مستعدون للتضحية بأصدقائهم ورفاقهم وتقديمهم قرابين لشيطان المكر والخديعة من أجل لعب دور الضحية والمستهدف، ومن أجل استعطاف الحشود وجمع الأنصار الذين لا يعدو شأنهم أرقاما في حقيبة قادة السوء، يفاوضون بهم ومستعدين للمفاوضة عليهم.
ورغم حدقهم البالغ ووطنيتهم الصادقة، فإن بعض شرفاء الساسة والمثقفين يرتكبون خطأ فادحا بحسن نية وجهل بسياق الأحداث، حين يهاجمون حركات مسلحة أو أنظمة أبية أو حين يناصرون علنا خصومها وأعداءها، خصوصا إذا كان هؤلاء أنصارهم الأعداء لا يراعون في الأرواح إلا ولا ذمة، وإذا كانوا يديرون الأمور السياسية بمستوى عال كبير من الدناءة والقذارة، حيث يذهب هؤلاء المعتدلون ضحية جرائم مركبة هدفها ضرب الخصم بإلصاق التهمة به والتخلص من المنافس بقتله وبإعطاء العبرة للآخريين للتعقل والمجاراة.
وإذا لم نكن بحاجة للإطالة في بيان جرائم الكيان الصهيوني التي قام على القتل، حتى أنهم استحلوا تفجير الطائرات والبواخر التي كانت تقل اليهود العائدين لبلدانهم الأصلية في إطار ما يعرف بالهجرة العكسية، وهي الوقائع التي يحفل بذكرها التاريخ الصهيوني الملوث بالدماء المغدورة، ولن يحفل من يستحل دم بني جلدته وإخوته من الشعب المختار بدم من

المزيد


معسكر تدريب أمريكي تابع لعباس- بالصور-… لتقويض الحكومة الشرعية للشعب الفلسطيني

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمن و حرب, جهاد و نضال, سياسة, مقالات مختارة

الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام

صحيفة صهيونية تؤكد بالصور وجود معسكر تدريب أمريكي تابع لعباس

[ 16/10/2006 - 10:00 ص ]

أكدت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر الاثنين (16/10)، المعلومات التي كانت تحدثت عن وجود معسكر تدريب أمريكي في مدينة أريحا بالضفة الغربية، تابع لقوات خاصة تخضع لإمرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، بدعم وتمويل أمريكي.

ووصفت الصحيفة هذه القوات بأنها "جيش دفاع أبو مازن"، مشيرة إلى أنّ رئيس السلطة الفلسطينية يموِّل ما أسمته بالجيش بأموال أمريكية. كما قامت بنشر صور لمعسكر يتدرب فيه الحرس الرئاسي الفلسطيني على يد ضباط أمريكيين، مشيرة إلى أنّ الحديث يدور عن مقر أمني كبير يُبنَى بإشراف أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وقالت الصحيفة إنّ الحرس الرئاسي الفلسطيني هذا يضم أفراد النخبة من جميع الأجهزة الأمنية الفلسطينية

المزيد





دليل المدونات العربية المتميزة

تقرير عن اللقاء الأول للجنة التحضيرية لاتحاد المدونين المغاربة بالرباط يوم 16 دجنبر 2007

إعداد مصطفى البقالي -الجزيرة توك