مستقبل الشباب المغاربة في موقع على الأنترنت

يناير 14th, 2009 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , تعليم, تقانة و معلوميات, صحافة وإعلام, طلاب وشباب, عالم التدوين و المدونات, مغاربيات, من عين المكان, مواقع مختارة

مستقبل الشباب المغاربة في موقع على الأنترنت

شهد فضاء تكنوبارك بمدينة الدار البيضاء صباح هذا اليوم افتتاح موقع الكتروني جديد موجه للتلاميذ والطلبة والباحثين عن شغل.

وقد تناوب على منصة الحديث عدد من الشركاء في المشروع ومدعميه في حفل شهدا حضور ملحوظا للصحفيين وراد الانترنت زيادة على طلبة المعاهد العليا، قبل أن تتكفل مديرة المشروع بالإجابة على أسئلة الحاضرين ودعوتهم لتناول المشروبات والحلويات.

والموقع الذي يحمل اسم مستقبلي أو بوابة حرف المستقبل وعمل الشباب كما يعرفه المشرفون عليه المتوفر بنسختين متكاملتين عربية وفرنسية هو بوابة ديناميكية وتفاعلية تهدف إلى تقديم المساعدة للشباب المتراوحة أعمارهم بين 12 و25 سن من أجل تمكينهم من المعلومات اللازمة لاختيار التوجه المناسب والحصول على فرصة عمل.

وتندرج خدمات موقع مستقبلي إلى ثلاثة أقسام رئيسية ابتداء من التوجيه من خلال التعرف على المهن المتاحة أمام الشباب فالمساعدة على اختيار

المزيد


يوتوب يشارك إسرائيل عدوانها على الفلسطينيين ويقوم بحذف فيديو حول مجازر غزة.

مارس 5th, 2008 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أخبار, تقانة و معلوميات, صحافة وإعلام, عالم التدوين و المدونات

قام يوتيوب بإزالة فيديو من المدون الفلسطيني هيثم صباح, بعنوان مجزرة غزة، وقد أعاد المدون تحميله في موقع خدمة آخر، ونحن أيضا نعيد نشره دعما للقضية الفلسطينية وتنديدا بممارسات يوتوب الذي سارع إلى حذف الفيلم إرضا للوبي الصهيوني بتهمة احتوائه على مظاهر عنف.

ccess=”always” allowfullscreen=”true”>
Gaza_massacre_feb2008
envoyé par sabbahblog

وقد علق المدون هيثم الصباح على الحادث كما يلي:

YouTube WIPE “Gaza Massacre” video from records!  

Author Author: Haitham

All of a sudden, without any warning, YouTube decided that my video called “Gaza Massacre” should be “removed due to terms of use violation.”

This is what you get when you try to visit the video location

المزيد


التجسس الاسرائيلي عبر الجوال

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمن و حرب, تقانة و معلوميات

أثارت النجاحات الإسرائيلية في قضية الاغتيالات إرباكاً متناميا في صفوف قوى المقاومة ‏وصلت إلى حد اختفاء العديد من قادة ونشيطي مختلف قوى المقاومة عن الشارع وتبديل أرقام ‏هواتفهم الخلوية بل وعدم الرد عليها بعد أن تبين خلال التحقيق الداخلي الذي أجرته حركة ‏المقاومة الإسلامية حماس في محاولة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أن رصد الدكتور تم ‏بواسطة هاتفه الخلوي .
وعلى الرغم من جملة الاحتياطات الأمنية التي دأبت قوى المقاومة ‏على اتباعها لحماية كوادرها من حملة الاغتيالات التي أعلنت الحكومة الإسرائيلية تكثيفها ‏وبضوء أخضر أمريكي إلا أن تلك الاحتياطات والإجراءات لن تحظى على ما يبدو بالنجاح ‏المطلوب في ظل جهل كوادر ونشيطي المقاومة ماهية الإمكانات التكنولوجية الهائلة التي ‏تمتلكها الترسانة العسكرية و الأمنية الإسرائيلية والتى تتيح لضباط الشاباك مراقبة ورصد ‏الهدف المطلوب داخل مكاتبهم المكيفة حيث لم يحتاجوا في معظم عمليات الاغتيال إلا الى ‏إجراء مكالمة بسيطة مع قائد الاباتشي أو اف 16 للضغط على زر إطلاق. . فمن الواضح لآي مراقب أن الثقافة الأمنية التي يتمتع بها كوادر ورجال المقاومة ‏على اختلاف مستوياتهم تجاه الثورة التكنولوجية التي تعيشها أجهزة الأمن الإسرائيلية . هي ‏قديمة وضحلة ولم تتعد عند معظمهم سور الجلسات الأمنية على أبراش سجن النقب و السجون ‏المركزية وهي الجلسات التي أغفلت حقيقة إمكانية حدوث الاختراق الإسرائيلي للمناضل من ‏جهة اتصالاته الهاتفية لصالح اختراقه من الدائرة الأسرية أو الضيقة أو تعرضه للمراقبة من ‏قبل عميل في الحي الذي يقطن فيه أو علاقة عاطفية…ألخ. وأثبتت التحقيقات والدراسات الأمنية ‏التي أجرتها الحياة الجديدة على عمليات الاغتيال الأخيرة والموثقة بملفات التحقيق مع ‏المتورطين في عمليات الاغتيال أن الهاتف الخلوي بشكل خاص والاتصالات الهاتفية بشكل عام ‏التي يستخدمها كوادر ورجال المقاومة كانت تخضع كلياً لتنصت المخابرات الإسرائيلية وهو ‏الأمر الذي استطاعت من خلاله أجهزة الأمن الإسرائيلية إفشال العديد من عمليات المقاومة ‏وتصفية أو اغتيال عناصرها قبل تمكنهم من الوصول إلى أهدافهم كما ساعدت وبشكل جوهري ‏في تحديد أماكن المقاومين وتصفيتهم رغم الاحتياطات الأمنية التي دأب المقاومين على اتباعها ‏في تحركاتهم والتي استثنوا منها في كل الحالات الهاتف الخلوي لاعتقادهم أن استخدامهم أسماء ‏حركية أو أرقام غير معروفة كافية لتجنب رصد محتمل للمكالمة من قبل المخابرات الإسرائيلية ‏‏.

الإمكانات التي يوفرها الجوال للمخابرات الإسرائيلية


فعن طريق بصمة الصوت التي يسهل ‏التقاطها من قبل المخابرات الإسرائيلية لأي إنسان تستطيع أجهزة الأمن الإسرائيلية رصد ‏وتسجيل كافة المكالمات التي يجريها صاحب البصمة من أي هاتف على وجه الأرض حتى لو ‏استخدم اسم أبو يوني بدلاً من أبو ثائر كما تستطيع بواسطة تكنولوجيا الاتصالات استخراج ‏مكالمات سابقة لصاحب البصمة لفترة زمنية غير معروفة فضلاً عن قدرتها على استخدام ‏جواله حتى في حال إغلاقه للتنصت على أحاديثه الشخصية التي يجريها بواسطة تحويل هاتفه ‏الخلوي إلى أداة تنصت بواسطة تكنولوجيا معينة تستفيد من الكهرباء المخزنة في بطارية ‏الجهاز والتي عادة ما تخصصها الشركات المصنعة لحفظ ذاكرة الجهاز.

.التنصت على مكاتب الرئيس عرفات


وكان ‏مكتب الرئيس عرفات قد انتبه منذ العام 1999لخطورة الهواتف النقالة وإمكاناتها الهائلة في ‏التنصت على الأحاديث التي تدور في مكاتب الرئيس ياسر عرفات بعد أن وصل الأخير تقريراً ‏سرياً من المخابرات المصرية يؤكد استراق الجانب الإسرائيلي بواسطتها السمع لمعظم ‏الأحاديث الجانبية التي تدور في اجتماعات المجلس الأعلى للأمن القومي والاجتماعات الخاصة ‏مع الوزراء والقادة بعد اختراع شركتي Sckwar&Rode‏) ) جهازا لصالح المخابرات ‏الألمانية يمكن من خلاله التقاط جميع المحادثات الجارية في محيط أي جهاز نقال حتى ولو كان ‏مغلقاً . حيث تتحول هذه الهواتف إلى أجهزة بث من خلال السيطرة على الكود المشفر لهذه ‏الهواتف حتى في حال إغلاقها بيتحول الميكروفون الموجود في الهاتف النقال إلى جهاز يبث ‏كل الأصوات التي يلتقطها في محيطه . وهو الأمر الذي دفع بالرئيس عرفات أنذاك إلى منع ‏إدخال الهواتف النقالة إلى مكتبه، وأمر شركة الاتصالات الفلسطينية بالإسراع في إنجاز شبكة ‏الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" في محاولة للحد من خطر الهواتف الإسرائيلية إلا أن ‏المخابرات الإسرائيلية سرعان ما استطاعت اختراقها هي الأخرى رغم اعتمادها على أحداث ‏تقنية أمنية للاتصالات في العالم والمعرفة ب(جي اس ام ) ومن اللافت القول أن التقنيات الهائلة ‏التي تم الإعلان عنها بل واستخدامها من قبل الشركات التجارية والتكنولوجية في إسرائيل ‏ومختلف أرجاء أوروبا تعتبر تقنيات مستهلكة وقديمة قياساً بتلك التي تستخدمها أجهزة ‏المخابرات العالمية التي تبذل كل ما تستطيع للحفاظ على سريتها منعاً لتجنب أضرارها بالحرب ‏على من تسميهم المنظمات الإرهابية أو الدول المارقة أو حتى الدول الصديقة ولا يتم تداولها ‏تجارياً إلا بعد استنفاذها واكتشاف طرق للنتصت اكثر حداثة ودقة . رئيس فريق التكنولوجيا في ‏شركة " موبايل موميرس" كولن باتست قال في إحدى المجلات المتخصصة في بريطانيا أن ‏كبريات شركات الهاتف النقال تقدم خدمة تجارية تمكن أي مواطن في أوروبا من معرفة مكان ‏حامل أي هاتف نقال مقابل مبلغ مالي بحيث يستطيع الأباء أن يعرفوا مكان أولادهم والعكس ‏كما يستطيع أصحاب المطاعم والفنادق توجيه أصحاب الهواتف النقالة الذين يقتربون من

المزيد


موسوعة ويكيبيديا المفتوحة… نقاط التفوق وجوانب القصور - الجزء الثاني

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , تقانة و معلوميات, صحافة وإعلام, مقالات متنوعة

مزايا الموسوعة

استطاعت ويكيبديا أن تنفرد بمميزات تنفرد بها عن غيرها، وهي نقاط التفوق ونتائج النجاح الذي تحصده الموسوعة، ومن المزايا التي حققتها الموسوعة وأضافتها لرصيدها، شهرتها وكثرة محرريها وسرعة تطويرها وانتشارها، مما جعلها تحتل المرتبة الأول بغنى محتواها وتنوعه، كما أنها تخضع لتحديث مستمر لمعطياتها الشاملة لجميع المجالات والمواكبة لأحدث التطورات، كما أنها تتحبب إلى مستعمليها بالبساطة والإيجاز مخاطبة كل مستخدم بلغته المفضلة.     
 
üالشهرة …
أصبحت الموسوعة غنية عن التعريف حيث طبقت شهرتها الدنيا.
وتدعي مؤسسة ويكيميديا أن عدد زوار الموسوعة يتجاوز مليون زيارة يوميا، وهو أمر غير مستبعد، خصوصا وأنها صنفت في ترتيب متقدم كثالث أهم مرجع للمعلومات على الإنترنت بعد مواقع سي إن إن، وياهو طبقا لقياسات نيلسن.[i]
 
üسرعة النمو والانتشار
يقوم المئات من المتطوعين والمهتمين حول العالم بإجراء آلاف التعديلات يوميا، وكتابة العديد من المقالات الجديدة،وهو ما يجعل الموسوعة تنمو وتنتشر بوتيرة متسارعة جدا،فقد بدأ المشروع في 15 يناير كانون الثاني من عام 2001، وفيه اليوم أكثر من أربعة ملايين مقالة في الموسوعة بكافة اللغات ، منها أكثر من مليون مقال باللغة الإنجليزية.
ولأن الموسوعة لا تهدف إلى الأرباح وتنشر باثنين وثمانين لغة إحداهم اللغة العربية,وتعملبتقنية الويكي وهي أشبه بصفحاتمفتوحة للتعديل والتحرير من أي محرر كان… مما اعطاها سمة التوسع الكبير …
 كما تم استحداث مشروعات موازية للموسوعة الأم بلغت الثمانية كلها تعتمد على المشاركة التطوعية للمستخدمين، منها ويكي مصدر وويكي الكتب وويكي الأخبار…
 
üضخامة المادة
تعتبر موسوعة ويكيبيديا أكبر مخزون وأضخم مصدر  معرفي مترابط، وتحظى النسخة الإنجليزية من الموسوعة بنصيب كبير (أكثر من مليون مقال)، وهو محتوى يفوق كثيرا النسخة

المزيد


موسوعة ويكيبيديا المفتوحة… نقاط التفوق وجوانب القصور - الجزء الثالث

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , تقانة و معلوميات, صحافة وإعلام, مقالات متنوعة

العيوب أو جوانب النقص والقصور
تتنوع عيوب الموسوعة بين عيوب في منهجها العلمي والإعلامي وعيوب في سير العمل وعيوب ناشئة بسبب المستخدمين المتطوعين لتحرير مواد الموسوعة.
ونستطيع أن نقول إن أهم خطأ ارتكبته الموسوعة هو عدم انضباطها لمبادئ البحث العلمي بل وغياب أي منهج علمي تسير عليه.
 
v                       انعدام قواعد البحث العلمي.
يشترط الأكاديميون عددا من الأركان في أي نص علمي أو مادة معرفية من أجل اعتمادها كمصدر… هذه الشروط تكاد ويكيبيديا تعدمها كليا، ومن هذه الخصائص الدقة والموضوعية والانضباط لنتائج البحث العلمي،كما يشترطون أن يكون الباحث الكاتب ملما بأساسيات الموضوع متخصصا فيه، وزيادة على ذلك لابد أن يكون الموضوع سليما لغويا وعلميا و خاضعا لترتيب منطقي ومنهجي، وأن يكون كاتبه ملما بما يحرر متخصصا في ميدانه ثم يحيل إلى مراجعه ويوثق مصادره، وبعد ذلك كله يجب أن يكون الموضوع بعيدا عن العبث والتحريف محفوظا يشكل سليم…
وقد دفع غياب هذه المسلمات في البحث العلمي الباحثين والمدرسين إلى العزوف عن ويكيبيديا كمصدر علمي موثوق رغم استعانة الكثيرين بها في تحضير معلوماتهم الأولية، وذلك في تنقيص واضح من قيمة الموسوعة العلمية وعدم اعتراف بمرجعيتها، وقد ساهم في تكريس العزوف العربي عن الاعتماد على الموسوعة والتطوع لتحرير موادها على السواء منبعها الغربي وضبابية توجهها وجهالة قصدها وأهدافها .
 
o    عدم الدقة
حول دقة معلومات الموسوعة يقول بيل درو محرر «ويكيبيديا» والعامل المساعد في مكتبة «موريسفيل ستايت كولدج» في نيويورك «ويكيبيديا جيدة جدا في المواضيع الفنية والعلمية على عكس المواضيع العلمية الاجتماعية، حيث أن التأكد من الحقائق هو أمر صعب». [i]
والدقة ليست في تطابق المعطيات التاريخية والجغرافية مع الواقع ولكنها أيضا الوصف السليم والتحليل الرصين للأحداث والوقائع والأشياء، بحيث تكون الحقيقة العلمية هي الهدف، وهو الأمر الذي يغيب في كثير من مواد الموسوعة، حيث إن الانطلاق من أفكار مسبقة يعطي للأشياء بعدا غير صحيح ومخالف للواقع أو نظرة تأويلية للأحداث.
وقد أجرت مجلة نيتشر العلمية المعروفة دراسة قارنت بين المحتوى الموجود على موسوعة ويكيبيديا التطوعية المجانية وبين ما تقدمه الموسوعة البريطانية ذائعة الصيت "إنسيكلوبيديا بريتانيكا" توصلت إلى أن الموسوعتين تتمتعان بدرجات متقاربة في الدقة.
 نتائج هذه الدراسة أثارت احتجاج المسؤولين عن الموسوعة الشهيرة ودفعهم لإصدار بيان اتهم مجلة نيتشر بالارتجال وعدم الدقة.[ii]
والواضح أن السبب الأساس في تراجع دقة الموسوعة هو عدم التخصص من المحررين في المواضيع التي يحررونها.
 
o    عدم التخصص
بينما يفترض في محرري المواد الموسوعية التخصص الدقيق في ميادينهم يعتقد المراقبون أن موسوعة "ويكيبيديا" تعتبر "فوضوية ثقافية" قامت بتجميع الآراء والأفكار من غرف الدردشة "الشات"، وحولتها إلي موسوعة ثقافية على الإنترنت. وأنها لا ترقى بأي حال من الأحوال للموسوعة البريطانية "بريتانيكا" التي تخطت عامها الـ 232، وتعتمد على استئجار الخبراء ومشاهير العلماء من جميع أرجاء العالم لمراجعة مقالاتها بشكل كامل، ويعمل بها أكثر من مائة محرر متفرغ.[iii]
ويقول "توم بانيلاس" مدير الاتصالات في "بريتانيكا":" الناس باتوا يدركون أن هناك الكثير من المعلومات على الإنترنت، ولكن الكثير منها هراء، ومعظمها تنبع من مصادر مشكوك في مصداقيتها.[iv]
ورغم الأخطاء الناتجة عن عدم الدقة أو عدم التخصص في المقالات والمواد المنشورة على ويكيبيديا، فقد أثبتت السنون أن "ويكيبيديا" كنظام لإنتاج المعرفة قادر على الإصلاح الذاتي وإعادة التوجيه إلى المسار الصحيح.[v]
ففي دراسة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وشركة (IBM) أوردتها دورية ذي نيو أتلانتس، قال باحثون إنه في المتوسط يتم تصحيح الأخطاء في اللغة أو المعلومات الواردة بالمواد خلال 5 دقائق من ظهورها. أما حالات محو أو تشويه المواد فتتم معالجتها خلال 1.7 – 2.8 دقائق، كما ذكرت مجلة "وايرد".[vi]
 
o    التحيز وعدم الموضوعية
لا تزال موضوعية ويكيبيديا محل نقاش مستعر بين مؤيديها والمعترضين على أسلوبها وطريقتها في العمل، وتنص مبادئ الموسوعة على الموضوعية كهدف أساسي لكنه يبقى بعيد المنال حسب رأي أغلب المراقبين والمهتمين، وحسب شهادة المحررين والإداريين بالموسوعة نفسها،وذلك لان إتاحة التعديل والإضافة للجميع دون تمييز أدت أحيانا إلى ظهور ممارسات غير مسئولة من بعض الأفراد الذين شوهوا بعض المواد على الموسوعة، أو أفقدوها حياديتها لصالح مذهبهم أو اعتقادهم الخاص.[vii]
ومن الأمثلة الشهيرة على ذلك ما حدث للمواد والمقالات المتعلقة بكل من المرشحين الديمقراطي والجمهوري خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة بالولايات المتحدة. فقد تعرضت المقالات عن كلا المرشحين لتعديل وتغيير -وأحيانا تشويه أو حذف– بصورة متكررة؛ ما اضطر القائمين على الموقع إلى "تجميد" كل المقالات المتعلقة بشخصي المرشحين إلى انتهاء الانتخابات.[viii]
ولا يتعلق ذلك فقط بمضمون الملفات، لا سيما تلك المتعلقة بالأشخاص، ولكن أيضا بالطبيعة غير الموضوعية للحقيقة السياسية ذاتها.
 
o    النقل من غير إحالة و انعدام التوثيق
من تجليات انتفاء الطابع العلمي عن الموسوعة خلو أغلب مواضيعها من الإحالة على المراجع وتوثيق المعلومات المنقولة والمكتشفة بينما المفروض في الموسوعات أن توثق معلوماتها وتشير على مراجعها لتجعل الناس يعرفون جيدا أنها مصدر يمكن أن يأتمنوه على المعلومات الموثقة المكتوبة بشكل جيد.
 
o    الانغلاق على الشائع
تشترط ويكيبيديا في المقالات المنشورة أن تكون شائعة و تكون نتائجها مسلمة عند الرأي العام وهي بذلك لا تقبل البحوث التي تحمل نتائج علمية جديدة، ولا تنشر غير الآراء المشهورة والمعترف بها من طرف أغلبية الهيئات العلمية أو الرسمية، وبذلك تكون ويكيبيديا انعكاسا وصورة للمعرفة الشائعة بصحيحها وسقيمها، ويعلم الجميع أن كثيرا من المعلومات الرائجة والمشاعة لا تعكس الحقيقة العلمية، والمؤسسة بذلك تلجأ إلى مفهوم الديمقراطية العددية التي تعطي الأحقية للأغلبية مقابل الأقلية في مجال يعتبر الدليل العلمي والحقيقة المعرفية أسمى شيء، وهنا تساءل أحد المدونين ماذا لو كانت ويكيبيديا في عهد العالم جاليليو وأراد نشر بحثه عن كروية الأرض والجواب واضح، كان موضوعه سيتعرض للحذف كما تحذف يوميا مئات المقالات والبحوث العلمية التي تكلف كتابها الأشهر والسنين…
 
o    الأخطاء اللغوية
علاوة على انعدام الدقة وعدم المتخصصين والتحيز البعيد عن الموضوعية خصوصا في المواضيع الاجتماعية والسياسية، وزيادة على انحباس وانغلاق الموسوعة على الشائع من المعرفة تطفو على السطح مشكلة ضعف اللغة ورداءة الأسلوب، فعمليات الإضافة أو التعديل المفتوحة تشكل خطرا على سلامة اللغة فالموسوعة تفتح الباب لتفاعل الزائر مع الموقع دون التأكد من أن لغته معافاة من الزلل النحوي آو الصرفي أو التركيبي .
 أضف إلى ذلك أن مشكلتنا في العربية التشكيل وهذا لا يشكل عبئا في اللغات الأخرىمثال : لو أراد الزائر إدخال عبارة ( نشر ) فقد تأخذ معان عديدة منها نشر الخشب أونشر مقالة أو نشر الغسيل أو نشر البذار .. الخ ولكل لفظة معناها وفحواها ،مضافاموضوع صحة الإملاء وجودة الصياغة وتلافي الركاكة ومن هنا في أقلّ ما يقال ويخالف هذهالتفاعليات يجب أن ينحصر العمل التحريري الشبكي بهيئة محددة حصريا وتكون هيالمسؤولة حصرا عن أي معلومة خطأ في المبنى وفي المعنى وفي النتيجة بينما في العملالتفاعلي لا تجد الفاعل ولا تعرف من أين ومن هو وكيف وماذا … ؟؟[ix]
 
o    التهجين في المحتوى
التهجين في المحتوى أمر لا ينتبه له الكثيرون من البسطاء ممن ينظرون إلى المعلومة باعتبارها مادة منعزلة ومنفصلة، ولكن كبار النقاد والباحثين الذين يحللون المعلومات والمعطيات في سياقها العام، هؤلاء فقط هم من سيعلم قيمة الضرر المترتب على اشتراك عدد كبير من المحررين في كتابة موضوع واحد من غير اتفاق مسبق على المنهج أو تقاسم للمهام، وهو ما يجعل الموضوع خليطا هجينا من معلومات لا يربط بينها إلا الاشتراك في بعض الألفاظ.
 
 
o    العفوية والارتجالية في التنظيم الموضوعي
لا توجد هيكلية محددة لتنظيم المحتويات في مواقع ويكي، فيمكن لأي موقعأن ينظم محتوياته بالأسلوب الذي يناسبه، عادة لا تحوي مواقع ويكي علىصفحات تنظم المحتويات إلا في مواقع ويكي الكبيرة مثلويكيبيديا،ففي ويكيبيديا هناك صفحة رئيسية تقود الزائر إلى أقسام فرعية أو إلىالمواضيع مباشرة، ويمكن الانتقال من موضوع إلى آخر دون

المزيد


موسوعة ويكيبيديا المفتوحة، نقاط التفوق وجوانب القصور - الجزء الأخير

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , تقانة و معلوميات, صحافة وإعلام, مقالات متنوعة

مراجعات ويكيبيديا في الأسس وخطة العمل.
خلال مؤتمر ويكيبيديا الأول الذي أقيم في مدينة فرانكفورت الألمانية في النصف الأول من شهر آب (أغسطس) الفائت، تناولت فعالياته سبل تطوير عمل الموسوعة على ضوء خبرات العديد من المساهمين فيها. وفي هذا الإطار تم التأكيد على تحسين مستوى نوعية النصوص، لا سيما مع وجود انتقادات من وسائل الإعلام بهذا الخصوص. وتأخذ هذه الوسائل ومن بينها مؤسسات إعلامية ألمانية، على الكثير من محتويات الموسوعة عدم دقتها إضافة إلى كثرة أخطائها الإملائية. وعلى رغم هذه الانتقادات يرى الخبراء والمعنيون أن ويكيبيديا مشروع طموح يستحق اهتمام الجميع وبخاصة أولئك الراغبين بتبادل المعارف مع الآخرين وتعميمها عبر العالم.[i]
وبعد الهفوات المنهجية التي اكتشفتها والصعوبات العملية التي واجهتها الهيئة المؤسسة للموسوعة تم التنازل على عدد من الأسس الإستراتيجية التي انبنت عليها سياسة الموسوعة والتي كانت سببا في ضعف الموسوعة تماما كما كانت سببا في انتشارها واتساعها وتم ابتكار أسس جديدة بتعديل القديمة أو بإلغائها نهائيا وذلك لدعم مصداقية الموسوعة وتحسين جودة موادها،وهكذا فقد تم الحد من الحرية المطلقة والانفتاح غير المشروط، كما تم حماية بعض المواضيع من التعديلات، ولجأت الشركة للاستعانة بالخبراء والفنيين والمتخصصين كما تمت الاستعانة بتقنيات حديثة من أجل تشديد الرقابة على إضافة المواضيع وتعديلها.
 
 
üالحماية الجزئية
أدخلت الموسوعة مؤخرا على نظامها عدة تعديلات تهدف لدعم مصداقيتها والحفاظ عليها. وأقرت قائمة باثنتين وثمانين مادة لا يسمح بتعديلها بعد إقرارها للنشر بواسطة المحررين المسجلين.
وتضم هذه القائمة الموضوعات التي كانت عرضة لتعديلات متكررة ومكثفة أو هجمات للتشويه. وقد تستغرب لو عرفت أن "ألبرت أينشتين " كان من بين هذه الموضوعات! أما "الإسلام" فليس من بين الموضوعات التي تتمتع بحماية كاملة، ولكنه على قائمة بين 179 موضوعا آخر تتمتع بحماية محدودة، وهو ما يعني أن الباب يكون مفتوحا لتعديل وتحرير موضوعات هذه القائمة مدة أربعة أيام فحسب، ويقتصر هذا الحق على المحررين المسجلين فقط.[ii]
وتتيح ويكيبيديا لمدراء الموقع حماية الصفحات فلا يستطيع أحدتعديلها، وهذا الإجراء يتخذ في حالة المواضيع الخلافية التي يكثر تعديلهادون الوصول إلى وجهة نظر محايدة ترضي جميع الأطراف، وقد تضطر الموسوعةفي بعض الأحيان إلى وقف الكتابة والتعديل تماماً في كل الموقع.
 
üالانفتاح الجزئي
ومن الخطوات الايجابية التي لجأت إليها الموسوعة الاتجاه نحو تقليل عدد المواضيع الموضوعة على الموقع من قبل أشخاص مجهولين، إذ بات يطلب بعد حادث سياجينثيلر التسجيل في الموقع قبل وضع المعلومات والمواضيع عليه.[iii]
 
üخبراء التصميم والتحرير
أعلن أحد المسؤولين عن موسوعة ويكيبيديا أن الموسوعة على وشك إحداث تغيير هائل في نظامها, حيث سيستأجر الموقع مجموعة من الخبراء والمتخصصين لتحرير معلومات دقيقة وصحيحة بالموسوعة مقابل مبلغ عشرة ملايين دولارات.[iv]
   هذا وقد تم التوقيع على هذا المشروع الجديد من قبل العديد من المؤسسات المختصة. ومن المتوقع أن يقدم الموقع المعلومات مجانًا كما سيتم إعداد واجهة جديدة أكثر جاذبية للمستخدمين.[v]
 
üلجان التحكيم
بعد أن أصبح كثيرون يرون في المستوى "الفني" للمواد المنشورة مصيبة، لأنها مواد مليئة بالأخطاء الإملائية (وأخطاء الطباعة التي قد يرتكبها أي شخص ولو بدون قصد)، كما أنها مواد لا يمكن أن تكون في كثير من الأحيان صالحة للنشر، لركاكتها وضعف صياغتها وترهلها العام وفي محاولة للتغلب على هذه الإشكالية، الناتجة عن حرية وديمقراطية ي

المزيد


موسوعة ويكيبيديا المفتوحة… نقاط التفوق وجوانب القصور - الجزء الأول

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , تقانة و معلوميات, صحافة وإعلام, مقالات متنوعة

مقدمة
تعد ويكيبيديا واحدة من أضخم الموسوعات وأكثرها إقبالا بين مستخدمي الانترنت وأسرعها نموا، كما يصنف الموقع بين طليعة مصادر المعرفة في العالم، وبينما أصبحت الموسوعة مصدرا عالميا من مصادر المعلومات المفتوحة غذت ساحة لتسوية الصراعات السياسية والمذهبية، وانقسم الناس حول دائرة المعارف فريقين اثنين،ففي الوقت الذي يجتهد فيه عدد من الكتاب لدعم المشروع، يسجل الباحثون عددا من المآخذ على أضخم موسوعة عالمية مما يعرضها للإقصاء من دائرة المراجع العلمية.
ومساهمة في تسليط الضوء على هذا المشروع الكبير والإنجاز الضخم، خصصنا هذا البحث لموضوع الموسوعة مقسما لأربع مباحث:
في المبحث الأول سنستكشف الأسس التي قامت عليها ويكيبيديا .
وفي المبحث الثاني سنقوم بالتطرق لأوجه الريادة في الموسوعة
أما في المبحث الثالث فسنتطرق لعيوب الموسوعة وجوانب قصورها.
وفي المبحث الرابع والأخير فسنخصصه للخطوات والإجراءات التي لجأت إليها الموسوعة لتجاوز جوانب نقصها.
 
ما هي موسوعة ويكيبيديا؟
ويكيبيدياموسوعة حرة، متعددة اللغات، يساهم فيها الآلاف من المتطوعين حول العالم. تكمن قوة موسوعة ويكيبيديا فينظام إدارة المحتوى المستعمل فيها. وهو نظامالويكي ، ويسمح هذا النظام لك بالقيام بتعديلات وإضافة الصفحات بحرية كاملة - أيأنك تستطيع الآن القيام بالتعديل على أي صفحة، باستثناء عدد قليل منالصفحات المحمية. غير أنه لابد من التمعن لمعرفة مدىحيادية وموضوعية مثل هذه الموسوعات.
وعن الهدف من المشروع يقول المؤسس ويلز: "إن ويكيبيديا هي بالأساس مجهود غايته إنتاج وتوزيع موسوعة حرة بأعلى درجة ممكنة من الجودة لكل فرد على سطح هذا الكوكب، وبلغته الأم"، حسبما ورد على موقع الموسوعة.[i]
بدأ مشروع ويكيبيديا في15 يناير 2001، ويوجد اليوم أكثر من4 مليون مقال في الموسوعة في كافة اللغات، منها أكثر من 000 380 1 مقالة في الموسوعةالانجليزية وحدها. و اليوم يقوم مئات الآلاف من المتطوعين و المهتمين حولالعالم بإجراء التعديلات يوميا، إضافة إلى إنشاء الكثير من المقالاتالجديدة.
بدأت النسخة العربية من الموسوعة الحرة في نهايات عام2003 وفيها الآن أكثر من 17000 مقالة، و لا تزال الموسوعة العربية في مرحلة بناء المحتويات.
"ويكيبيديا" متوفرة الآن مجانا على الإنترنت، ويمكن لأي شخص الاستفادة منها أو حتى القيام بتسويقها وبيعها دون أي ملاحقة قانونية؛ فهي مشاع للجميع. ومن الناحية التقنية فالموسوعة يملكها "جيمي ويلز" المؤسس، والمدير التنفيذي لبوابة مؤسسة "بوميس" بـ "سان ديجو"، بعد أن صرف حوالي 150 ألف دولار من ماله الخاص لتطوير الموسوعة تقنيا.[ii]
ويمكن أن تتابع تاريخ تنقيح أي مقال تقرأه في هذه الموسوعة، بالإضافة إلى تعليقات المساهمين الآخرين. ولا يسيطر أي شخص على هذه الموسوعة، لكن أحد المعايير الاجتماعية الهامة التي يفترضها المساهمون أن المقالات الموجودة لا يجب أن تكون جدالية أو متحيزة أو عنصرية. وإذا ما كتب أحدهم مقالة في هذا الإطار فسيجد من سيعيد كتابة مقاله أو الرد عليه.[iii]
 
أسس سياسة ويكيبيديا
جمعت ويكيبيديا دون بقية الموسوعات عددا من المميزات جعلت الموقع يشق طريقه للشهرة بسرعة كبيرة، أولى هذه المميزات وأهمها هو مجانية الاستفادة من المعلومات، إذ أن أغلب الموسوعات القديمة كانت تشترط اشتراكا مدفوعا للإطلاع على كنوزها المعرفية، والثانية هي ميزة التفاعلية وهي الخاصية التي تتيح للمستخدم إمكانية المشاركة في تحرير مواد الموسوعة وتعديلها وهي خاصية ليست بالجديدة ولكن دائرة المعارف جعلت التفاعل مفتوحا ومباحا للجميع وحتى بدون اشتراك، وبذلك بلغت الموسوعة من الانفتاح درجة قلما تتحقق في غيرها من المواقع والمنتديات…
إن ويكيبيديا أراد لها مؤسسها أن تكون مجانية تفاعلية مفتوحة للمتطوعين الراغبين في المشاركة في صنع المعرفة.
فتفوقت بمجانيتها على الموسوعات المدفوعة الاشتراك.
و تقدمت بتفاعليتها على الموسوعات والمواقع الكلاسيكسة الجامدة.
واكتسبت شهرة سريعة بانفتاحها لجميع المستخدمين حتى العابرين والمجاهيل ممن لا يفتحون حسابا بالموقع.
واستعانت لتحقيق أهدافها المرحلية بعامل بشري هو التطوع وعامل تقني هو نظام الويكي.
 
1.المجانية
مجانية ويكيبيديا جعلتها الأكثر إقبالا من طرف مستعملي الانترنت، وهو أمر طبيعي إذ كل من خير بين أن يستفيد من شيء بقيمتين مختلفتين فإنه سيختار الأرخص فكيف لو كان مجانيا، فموسوعة ويكيبيديا تستمد قوتها من مجانيتها، فهي من الجمهور متصفح شبكة الإنترنت وإليه، والموسوعة بذلك تفوقت على غيرها من المشاريع المعلوماتية الضخمة على شبكة الإنترنت التي غالبا ما تعطي للأهداف الربحية ، بعكس ويكيبيديا المتاحة مجانا على الإنترنت،أما إذا أردت استخدام موسوعة "بريتانيكا" على شبكة الإنترنت مثلا فيمكنك قراءة بعض الأسطر فقط من المقالات مجانا ، أو يجب عليك الاشتراك فيها بمبلغ يزيد عن 50 دولارًا في السنة للاستفادة الكاملة. ورغم ذلك فالملايين يستعملون موقع الشركة لإنجاز أبحاثهم عبر الانترنت.
 
2.التفاعلية
 
 التفاعلية أن يكون كل شخص قادرا على أن يكون مشاركا في الموسوعة.
إذ أن الإمكانات التقنية للمواقع التفاعلية تتيح لكل مستخدم أن يضيف ويقترح، بينما تتيح ويكيبيديا إمكانية التعديل والحذف أيضا، ولأن المستخدم يشعر بكونه فاعلا حقيقيا في الموسوعة فإنه يبادر إلى الانخراط في هذا المجهود الجماعي، وهكذا أصبحت ويكيبيديا موسوعة من الجمهور وإليه، وأصبح بإمكان الفرد العادي المشاركة في انتاج المعرفة وصناعة الإعلام، بعدما كان ذلك حكرا على المؤسسات الكبرى والشركات العملاقة.
 
3.الانفتاح
هيئة تحرير الموسوعة غير معينة، إذ يمكن لأي عابر قادر على الكتابة أن يساهم في تحرير مواد موسوعة ويكيبيديا، ويمكنه التوقيع باسمه الحقيقي أو اسم مستعار، وتتيح الموسوعة للراغبين في التسجيل إدخال بياناتهم ومراجعتها وتعديلها، وهي المرحلة الضرورية لمن يسعى للحصول على امتيازات في الإدارة العلمية لمحتوى الموسوعة ومنهجها بعد المساهمة بعدد مهم من المشاركات لمن حظي بالاحترام من مجتمع الويكيبيديا.
كان "جيمي ويلز" الممول الأول لموسوعة ويكيبيديا ومحررها الدائم "لاري سانجير"، يعملان في موسوعة مجانية أخرى على الإنترنت تسمى "نوبيديا"، كانت المقالات التي تنشر فيها يتم تحكيمها من قبل متخصصين،والتقدم كان بطيئًا للغاية، حتى لم ينشر بها سوى 25 مقالا فقط خلال عام كامل.
فاتجها للتفكير في هذا المشروع ، وبدأ العمل الجدي في الموسوعة الجديدة بعد نجاح "ريتشارد ستالمان" في حشد المتطوعين لبرمجة برنامج التشغيل المفتوح المصدر والمجاني "لينوكس"، الذي شكّل تهديدًا كبيرًا لبرامج التشغيل الشهيرة.[iv]
وكما يؤكد ويلز فإن المقصود بكون ويكيبيديا "FreeEncyclopedia" هو موسوعة حرة؛ أكثر مما يعني موسوعة مجانية. فالحرية في الاطلاع على مواد الموسوعة وتعديلها والإضافة عليها هي الفكرة المركزية.

المزيد





دليل المدونات العربية المتميزة

تقرير عن اللقاء الأول للجنة التحضيرية لاتحاد المدونين المغاربة بالرباط يوم 16 دجنبر 2007

إعداد مصطفى البقالي -الجزيرة توك