"طوطو" و"الحرتوك" نماذج رجال الغد
بينما نحن مرورا بإحدى المؤسسات التعليمية رأينا تلميذا يترنح ويهذي كالسكران وما هو بسكران، كان تلميذ اليوم ورجل الغد إطار المستقبل يصيح أنا طوطو ألا تعلمون من أنا؟ أنا طوطو.
طوطو هذا ليس حالة فريدة، فكثير من التلاميذ والأطفال على حد سواء، يجدون متعة ممزوجة بالإكراه قي ترديد عبارات ساقطة أو عبثية سمعوها من أبطال المسلسلات الفكاهية، كلمات لا تعني شيئا من الأخلاق والقيم بقدر ما تعكس ضحالة الفكر والبعد عن القيم، وليس الذنب ذنب هؤلاء الأطفال ولكنه ذنب القنوات التلفزيونية التي تأخذ ضرائب إلزامية من جيوب آبائهم مقابل أفلام ومسلسلات تافهة ناهيك عن البرامج الجامدة…
طوطو أحد أبطال المسلسل الرمضاني الكوميدي – مول الطاكسي- أي صاحب سيارة الأجرة، وهو وإن كان ربما أجودها إلا أنه لا يقدم فائدة جديدة زيادة على خفة دمه بطله الرئيسي عبد الخالق فهيد، وأسوء ما تضمنه المسلسل هو تلك الشخصية المسماة طوطو والحاضرة بقوة في المسلسل ممثل
المزيد