"لا للكوسة" بمصر.. احتجاج طلابي إلكتروني
إيمان عبد المنعم
القاهرة- "حان الآن موعد دخول الكوسة للجامعة بعد غلاء المصاريف وكبت الحريات، وختاما تزوير الانتخابات"..
شعار رفعته ثلاث مدونات تعبر عن الاحتجاجات السلمية داخل الجامعات المصرية، لكن عبر ساحة الفضاء الإلكتروني.
ولكلمة "الكوسة" خصوصية في القاموس اللغوي للمصريين، إذ تعبر عن ممارسات المحسوبية والوساطة والتزوير لأشخاص بعينهم.
فبعد منع أجهزة الأمن كافة أنواع الاحتجاجات السلمية داخل الحرم الجامعي، لم يجد الطلاب الذين تم استبعادهم من المشاركة بانتخابات الاتحادات الطلابية التي أجريت الأسبوع الماضي، من وسيلة للتعبير عن آرائهم سوى ساحة التدوين، فدشنوا حملة إلكترونية اتخذوا من ثمرة الكوسة شعارا لها.
وفي أعقاب إجراء الانتخابات الطلابية نظمت التيارات المستبعدة من العملية الانتخابية سلسلة اعتصامات سلمية مفتوحة ومؤتمرات طلابية في جامعات الأزهر والقاهرة وحلوان وعين شمس، قبل أن تتدخل قوات الأمن لتعتقل 20 طالبا.
وبدون إجراء أي تحقيقات صدرت قرارات جامعية بفصل 30 طالبًا آخرين لمدة أسبوع، وخمسة لفصل دراسي كامل، مع تحويل 120 طالبًا للتحقيق، وفق تقرير لمركز "سواسية" لحقوق الإنسان، وصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه.
"لا للكوسة.."
ثمرة "الكوسة".. كيانا واسما، هو ما لجأ إليه الطلاب المستبعدون بعد أن حرمتهم قوات الأمن من حرم الجامعة، فمنهم من علق عددا من حباتها حول عنقه، ومنهم من رفع اسمها شعارا لحم
المزيد