أي وطنية أساسها كراهية الإسلام ؟
إيبو باتل
وماذا سيكون رد فعلك إذا قلت لك إن أي إمرأة تضع أحمر الشفاه ما هي إلا عاهرة ؟
وماذا إذا قلت لك إن أي رجل اسود يمشي في الشارع إنما يتربص بك ويقوم بعمليات الإعداد والاستعداد ليسرقك ؟
أو أن أي إيطالي يمشي على قدمين ما هو إلا عضو مافيا أو عضو عصابة ؟
هل أزعجتك مثل هذه الأحكام أو ألحقت بك الأذى ؟
إذن حق لك أن تتأذى بنفس القدر بـ(الفاشية الإسلامية.. أويرنس ويك) لأنها تستخدم نفس المنطق المعوج، مثل الذي أوردناها أعلاه، وهدفها قبيح بنفس القدر، لأن منظمي الفاشية الإسلامية.. و«وعي الأسبوع».. (أويرنس ويك) .. يريدون منك أن تصرخ لدى رؤيتك لأي مسلم وتقول: إرهابي.
من جانبي، اعتقدت بأن الخوف من المسلم وكراهيته وجب أن يكون آخر أنواع التحيز الذي يمكن أن نتقبله في أميركا، ولكني، وكلما رأيت انتشار المبادرات من شاكلة الفاشية الإسلامية.. أويرنس ويك .. ، أو شاهدت كتبا من شاكلة كتاب روبرت سبنسر الغبي بدرجة لا تصدق: دين السلام.. لماذا هو المسيحية وليس الإسلام، تطير من بين الأرفف، كلما حدث لي ذلك، تيقنت أن الخوف من الإسلام وصل درجة أسوأ مما تصورت أو طاف بذهني. إنه








































