أي وطنية أساسها كراهية الإسلام ؟

أكتوبر 28th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , حقوق, سياسة, مستقبل الإسلام

  أي وطنية أساسها كراهية الإسلام ؟

إيبو باتل

ماذا سيكون رد فعلك إذا قلت لك إن أي طالب بالمدارس الثانوية العليا ممن يرتدون تلك الملابس الفضفاضة المتدلية من مؤخرته مثل الأكياس ما هو إلا تاجر مخدرات ؟

وماذا سيكون رد فعلك إذا قلت لك إن أي إمرأة تضع أحمر الشفاه ما هي إلا عاهرة ؟

وماذا إذا قلت لك إن أي رجل اسود يمشي في الشارع إنما يتربص بك ويقوم بعمليات الإعداد والاستعداد ليسرقك ؟

أو أن أي إيطالي يمشي على قدمين ما هو إلا عضو مافيا أو عضو عصابة ؟

هل أزعجتك مثل هذه الأحكام أو ألحقت بك الأذى ؟

إذن حق لك أن تتأذى بنفس القدر بـ(الفاشية الإسلامية.. أويرنس ويك) لأنها تستخدم نفس المنطق المعوج، مثل الذي أوردناها أعلاه، وهدفها قبيح بنفس القدر، لأن منظمي الفاشية الإسلامية.. و«وعي الأسبوع».. (أويرنس ويك) .. يريدون منك أن تصرخ لدى رؤيتك لأي مسلم وتقول: إرهابي.

من جانبي، اعتقدت بأن الخوف من المسلم وكراهيته وجب أن يكون آخر أنواع التحيز الذي يمكن أن نتقبله في أميركا، ولكني، وكلما رأيت انتشار المبادرات من شاكلة الفاشية الإسلامية.. أويرنس ويك .. ، أو شاهدت كتبا من شاكلة كتاب روبرت سبنسر الغبي بدرجة لا تصدق: دين السلام.. لماذا هو المسيحية وليس الإسلام، تطير من بين الأرفف، كلما حدث لي ذلك، تيقنت أن الخوف من الإسلام وصل درجة أسوأ مما تصورت أو طاف بذهني. إنه

المزيد


ناشطو الإنترنت بالمغرب ينتفضون نصرة للأقصى - إسلام تايم ـ الرباط ـ خاص 13/2/2007

فبراير 14th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , جهاد و نضال, عالم التدوين و المدونات, مستقبل الإسلام, مغاربيات, مقالات مختارة

إسلام تايم ـ الرباط ـ خاص 13/2/2007

يعتزم مجموعة من الناشطين في مجال الإنترنت، وخصوصا أصحاب المدونات الهادفة والبناءة إلى جعل يوم الجمعة 16 فبراير 2007 يوما خاصا للتدوين حول القدس الشريف والأقصى المبارك.

وجاء في التعريف بهذه الحملة: "إنهم يهدمون أولى القبلتين ومسرى سيد الثقلين، فماذا نحن فاعلون؟

نداء لكل المدونين العرب والمسلمين، وكل الغيورين والشرفاء عبر العالم، لنجعل من يوم الجمعة المقبل يوم انتفاضة تدوينية من أجل الأقصى الجريح.. يوما نبرز فيه تضامننا بالكلمة مع كل ذرة تراب من الأقصى الشريف، تضامننا مع كل لبنة من لبنات حائط البراق، وباب المغاربة، تضامننا ضد العدوان وعمليات الحفر والهدم الصهيونية التي تستهدف مقدساتنا ورموزنا …".

وصرح "محمد لشيب"

المزيد


أسوء أيام المشروع الأمريكي الإسرائيلي وحكام التبعية

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , سياسة, مستقبل الإسلام, مقالات متنوعة

لم تهتم إسرائيل علنا بالشأن الداخلي لدولة مستقلة مثلما قلقت حاليا من زحف المعارضة الشعبي نحو مقاليد السلطة بلبنان، ولم تكن مواقف الحكومة الصهيونية وخبرائها مجرد خوف على الديمقراطية وهي التي تحاصر الحكومة المنتخبة بالأراضي المحتلة، ولا عواطف تكنها لحلفائها ذوي الأيادي البيضاء من دماء الصهاينة وهي التي قتلت ياسر عرفات رغم كونه مدشن مسلسل السلام وسان بدعة الاعتراف بإسرائيل، ولم تكن إسرائيل الوحيدة التي تدعم حكومة آيلة للسقوط بعد هجران أنصارها المستعطفين بدماء الحريري لمشروعها، فالولايات المتحدة وخلفها فرنسا وألمانيا وبريطانيا كلهم يشفقون على مشاريعهم بالشرق الأوسط التي تتداعى للانهيار نتيجة الممانعة الشعبية وانتصار المقاومة، وطبيعي أن تدافع هذه القوى عن وكلائها بالمنطقة من أجل تمرير هذه المشاريع عبر القرارات الحكومية.

ليس كذلك فحسب، فنجاح المعارضة اللبنانية في ظروف وطنية صعبة ومعيقة في الوصول إلى سدة الحكم يعني وعيا شعبيا عربيا قد ينجلي عن حركات احتجاج واسعة وتحركات شعبية وشيكة في عدة بلدان عربية تعيش تحت التبعية الأمريكية، مما سيعني تعرض مصالح الدول الغربية في كثير من تلك الدول للتهديد أو الخضوع للشفافية على الأقل، وعلى رأس هذه الدول أمريكا وإسرائيل اللتين تمتصان كثيرا من خيرات الدول العربية وتبتز حكامها الخاضعين.

وبعد أن قادت الديمقراطية الجزئية التيار الإسلامي في كل من البحرين و

المزيد


الإسلام ليس ما عليه السنة ولا الشيعة .

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمة واحدة, مستقبل الإسلام, مقالات متنوعة

الإسلام الواحد والخطاب الجديد: خلاصة تجربة الورداني في البحث عن الحقيقة.
هل من الواجب على الإنسان إتباع مذهب من المذاهب، سواء كان هذا المذهب فقهيا أو عقديا أو سياسيا أو تربويا.

وما نوع الأسباب التي جعلت المسلمين أصنافا عديدة ، فهم عقديا بين شيعة موالين لآل البيت عليهم السلام مقدسين لأئمتهم ، وسنة هم المخلصون لسيرة الصحابة و نهجهم بصوابه وخطئه، ولماذا تفرعت المذاهب الفقهية إلى طرق عديدة توفر لبعضها شروط الدوام و الانتشار وتلاشى بعضها واندثر،وما مدى قيمة انتماء المتبعين لهذه المذاهب لدين السلام الحق؟
تلك أسئلة تشغل بال كل باحت عن الحقيقة؟ بينما لم يشغل الباحث الإسلامي صالح الورداني غير سؤال واحد مند زمن بعيد:أي الفريقين يمثل الإسلام؟ السنة أم الشيعة؟
وبعد دفاع صلاح ا لورداني أكثر من عشرين سنة عن منهج التشيع و هجومه على مذهب السنة والجماعة ،اكتشف الباحث الإسلامي حقيقة طالما كانت كذلك عند بسطاء المتعلمين وسذج المتدينين، وهي أن الإسلام واحد وأن التشييع أو التسنن هي أمور طارئة لأسباب تاريخية وظروف واقية .
الورداني ينتقد نفسه عندما كان في دائرة السنة،

المزيد


السلطات المغربية تعزل 34 إماما وخطيبا من العدل والإحسان.

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , سياسة, مستقبل الإسلام, مغاربيات, مقالات متنوعة

تعرض أكثر من 34 إماما وخطيبا بالمغرب للتوقيف، وتم محاكمة البعض منهم بتهم متعددة، وذلك بسبب انتمائهم السياسي لجماعة العدل والإحسان، حسب ماجاء في بلاغ نشرته الجماعة على موقعها على الأنترنت، ويأتي هذا الأمر في سياق المضايقات المستمرة في حق الجماعة والهجوم الممنهج على أعضائها والمتعاطفين معها.
إذ رغم أن الجماعة قانونية حسب قرارات المحاكم وقرار المجلس الأعلى للقضاء، إلا أن أعضاءها لا يسلمون من المتابعة والملاحقة بتهم عقد مجالس غير مرخصة، أو تلفيق التهم لهم كإهانة  موظفين عموميين أو إتلاف ممتلكات الدولة أو التحريض على العنف، وهي التهم التي تستعملها السلطات المغربية لإيذاء معارضيها وتحجيم تحركاتهم.
كما تلجأ السلطات إلى عدة وسائل أخرى لمضايقة أعضاء جماعة العدل والإحسان بإغلاق محلاتهم التجارية ، وتنقيل الموظفين منهم تعسفا، وتشميع بيوتهم التي يستقبلون فيها لقاءات الجماعة المصغرة والموسعة على السواء، والطرد من الجامعات، ومنع جوازات السفر ورخ

المزيد


الإسلاميون قادمون

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , سياسة, مستقبل الإسلام, مقالات مختارة

لذلك نتصور أن الموقف المقاوم للحركة الإسلامية، يمثل أحد أهم الأسباب التي جعلتها تمثل اختيارا جماهيريا راهنا، حيث ترى الجماهير وقوف الحركة الإسلامية في وجه العدوان الخارجي، في حين يتميز موقف النخب الحاكمة بالتخاذل أمام الهيمنة الأمريكية خاصة، والغربية عامة

تشير وقائع التحولات السياسية في البلاد العربية والإسلامية، إلى بداية التحول نحو الحل الإسلامي، ليس بوصفه تيارا من ضمن التيارات السياسية القائمة، بل بوصفه بديلا كليا عن النظم السياسية القائمة. وتلك الحقيقة تشير ضمنا إلى بداية مرحلة جديدة من التغيير السياسي الكبير والجذري، ستؤدي في نهاية المطاف إلى بناء نظام سياسي جديد، في البلاد العربية والإسلامية.

ولكن هل بدأ بالفعل عصر الحركة الإسلامية؟ نظن الإجابة على ذلك متعددة المستويات، ولكنها تتعلق في التحليل الأخير، بالاختيار الجماهيري. فالحركة الإسلامية تتقدم الصفوف على المستوى السياسي، بسبب الالتفاف الجماهيري حولها، أكثر من قدرتها على اختراق المجال السياسي. نعني بذلك أن الحركات الإسلامية محاصرة بالفعل من قبل الأنظمة السياسية في البلاد العربية والإسلامية، بل هي محاصرة أيضا من النظام الدولي، خاصة من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي. ولهذا تعاني الحركات الإسلامية من مناخ يؤثر سلبا على تواجدها الجماهيري.

ولكن الالتفاف الجماهيري حول الحركة الإسلامية، يجعل تأثير الحصار عليها يتحول لحصار جماهيري للنخب الحاكمة. فالجماهير تغير مسار الحصار، من خلال إقبالها على الحركة الإسلامية، وتحاصر النخب الحاكمة بموقف رافض لمجمل الأوضاع السياسية الراهنة. ويظهر هذا جليا في الانتخابات البرلمانية، والتي حققت فيها الحركات الإسلامية، خاصة جماعات الإخوان المسلمين، نتيجة متميزة.

ولعل البعض يتصور أن التأييد الجماهيري للحركات الإسلامية، سيؤدي لوصولها جميعا للسلطة إذا أجريت انتخابات حرة ونزيهة، ولكن الحقيقة أن الصورة ليست بهذه الحدية، فق

المزيد


أعداء الحجاب… منتجون للإرهاب

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمة واحدة, المرأة, مستقبل الإسلام, مقالات متنوعة

لست أعتقد أن النقاب فرض في الدين و لا واجبا، وكذلك يعتقد علماء المسلمين، تماما كما يعتقدون جميعا بوجوب الحجاب و بفرضيته على كل مسلمة بالغة ما لم تقعد.
ويشهد التاريخ أن موجة العري لم تجتح بلاد المسلمين إلا إبان الاحتلال أو بعده بالأحرى، تماما كما لم يشع الحجاب خارج  بلاد المسلمين إلا بعد انتشار الصحوة الإسلامية التي كان شدة الغرب على الإسلام والعداء للشريعة سببا رئيسا لنشأتها …
فالحجاب ليس المستهدف من المنع والحظر والحرب عليه لا تعدوا كونها حربا على الإسلام وتضييقا على أتباع شريعة نبيه، نابعة من الكراهية شديدة وتشبع عنصري وحقد دفين يتخذ أشكالا عديدة ومظاهر متنوعة ابتداء من حملات الغزو والاحتلال، وتحريف هوية المسلمين و التمويه على دورهم الريادي في بناء الحضارة الإنسانية في العالم، وانتهاء بالسعي لإقصاء الشريعة الإسلامية من حياة المسلمين السياسية والاجتماعية وإلزامهم بتعاليم ومثل وقيم العالم المتغطرس س الأناني الذي يرى في ذاته مثال الوجود ومحوره .
إن العداء والكراهية  للإسلام واحتقار المسلمين والنظرة الدونية لمجتمعهم ، هي السبب الأساس للطمع في ثرواتهم والسعي لاستعبادهم، وليس كل حاقد على الإسلام هو غربي بالانتماء، فقوى الاستكبار الع

المزيد


نبؤة سياسية لمستقبل الاسلام ..(مقال مترجم)

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , سياسة, مستقبل الإسلام, مقالات مختارة

 
فيما يلي ترجمة مقتطفات من مقالة كتبها السياسي الأمريكي باتريك بيوكانن في 23/6/2006 بعنوان: فكرة ما ..وقت من قد حان ؟. و هو مستشار سابق لعدة رؤساء أمريكيين و مرشح سابق للرئاسة، و هو كاتب و صحفي ألف عدة كتب منها: موت الغرب ، و جمهورية لا امبراطورية. و أصل المقالة باللغة الانجليزية على هذا الرابط:
http://www.townhall.com/opinion/columnspatbuchanan/2006/06/23/202384.html 
 و سيكون لنا تعليق على بعض ما جاء فيها
 و فيما يلي نص الترجمة:
في سنة 1938 نظر كاثوليكي بريطاني ذو حدس الى ما وراء قارة أوروبا التي كانت تتلبد فوقها غيوم حرب (عالمية) و شاهد غمامة جديدة تتشكل ، و قال هيلير بيلوك " لقد بدا لي دائما أنه من الممكن أن يكون هناك بعث للاسلام ، و أن أبناءنا أو أحفانا سيشاهدون تجديدا للصراع العظيم بين الثقافة النصرانية مع ما كان لأكثر من ألف عام عدوها اللدود".

لقد كانت نبوءة بيلوك صحيحة ، فبالرغم من أن النصرانية في أوروبا تبدو كأنها تموت، فإن الاسلام ينهض ليزلزل القرن الحادي و العشرين كما كان يفعل في عدة قرون خلت.
و بالفعل فنحن نشاهد القوات المسلحة الأمريكية تقاتل المقاومة السنية و الميليشيات الشيعية و القاعدة في العراق ، مع استعادة طالبان لقواها، المتوسلين جميعاً لله، تحضرني هنا كلمة لفيكتور هوجو: " لا يوجد جيش له قوة مثل فكرة حان أوانها."
و هذه الفكرة التي يقاتل من أجلها الكثير من خصومنا هي فكرة قوية و مفحمة. فهم يؤمنون أنه يوجد اله واحد ، هو الله (نقول سبحانه وتعالى)، و أن محمداً (نقول صلى الله عليه وسلم) هو نبيه، و أن الاسلام- و هو التسليم للقرآن - هو السبيل الوحيد للجنة ، و يجب أن يكون هناك مجتمع ورع محكوم بالشريعة – و هي القانون الاسلامي-. فبعد أن جربوا عدة سبل أخرى و فشلوا ، فإنهم يؤوبون للإسلام.
ما هي الفكرة التي علينا اقتراحها بالمقابل؟
الأمريكيون يعتقدون أن الحرية تناسب الكرامة الانسانية ، و أنه فقط نظام السوق الحر و الديمقراطية يستطيع أن يؤمن حياة جيدة للجميع، كما حصل مع الغرب و مع آسيا.
منذ أتاتورك الى الآن فإن ملايين من الشعوب المسلمة اعتنقت البديل الغربي ، و لكن اليوم ، فإن عشرات الملايين من المسلمين يرفضون البديل الغربي و يعودون لجذورهم و الى اسلامٍ أكثر نقاءً.
بالفعل ، إن ثبات الإسلام هو شيئ مذهل.
فلقد نجا الاسلام بعد قرنين من الهزائم و الإذلال للإمبراطورية العثمانية و بعد إلغاء أتاتورك (للخلافة) . و صبر الاسلام أيضاً على حكم الغرب على مدى عدة أجيال. و صمد الاسلام أكثر من الملوك الموالين للغرب في مصر و العراق و ليبيا و اثيوبيا و ايران. و صد الاسلام الشيوعية بسهولة ، و نجا من هزيمة الناصرية في 1967 ، و أثبت على قوة تحمل و صبر أكثر من الفكر القومي لعرفات و صدام. و الآن الاسلام يقاوم آخر قوة عالمية عظمى.
الذي دعاني الى كتابة هذه المقالة هو تقرير مزعج في الواشنطن تايمز يوم 20/6/2006 لجيمس براندن يحذرنا فيه من جبهة جديدة.
التقرير يحمل عنوان: اعتقالات تشعل الخوف من نصر اسلامي ، تحدث عن اعتقال

المزيد


التصدي لمعاداة الاسلام ببريطانيا توافق مبدئي مع أحد مقترحاتنا .

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , أمة واحدة, حقوق, مستقبل الإسلام

 قوى سياسية ودينية بريطانية تتصدى لمعاداة الإسلام
 
المسلمون في بريطانيا يعانون من حملة تشويه سياسية (الفرنسية-أرشيف)

 

 
كنت كتبت منذ أيام عن اقتراح مهم بتأسيس هيئة عالمية لإنصاف الإسلام و حفظ كرامة المسلمين، ورغم أن الاقتراح حينها لم يلتق التجاوب اللازم وذلك لقلة المطلعين على المدونة وانحصار عددهم زيادة على قلة المهتمين الموضوع، إلا أن ما أثلج صدري هو إعلان مجموعة من المنظمات الإسلامية وغير الإسلامية والحقوقية عن تشكيل تحالف موسع لمواجهة ظاهرة العداء للدين الإسلامي أو الإسلاموفوبيا في بريطانيا، حسب ما نقل موقع الجزيرة.
ويأمل القائمون على هذا التحالف الذي يضم هيئات مسيحية ويهودية وممثلين عن الأحزاب السياسية الرئيسية ومنظمات حقوقية أن يسهم تجمعهم في محاربة هذه الظاهرة، ونشر التفاهم والحوار بين مختلف الأقليات في بريطانيا.
ورغم أن التحالف يهتم في ال

المزيد


خطبة القرن ونصر الله يجسد المثال في الحرب والسلم.

يناير 15th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , سياسة, مستقبل الإسلام, مقالات متنوعة

الخطبة التاريخية والرجل الملهم للعالم في الحرب والسلم
 اتفق جميع المهتمين أو كادوا على أن خطبة الأمين العام لحزب الله ليوم الخميس كانت تاريخية بمعنى الكلمة حتى أن أحد الصحفيين الكبار سماها كسر عظم.
ولم يحد الخطيب الملهم عن نهجه بتفجير المفاجآت، ولم يخرج عن طريقته المعهودة في تغيير مسار الأحداث، ورغم بلاغته اللغوية وبراعته الحجاجية فان ما يشد الجمهور ر إلى خطب نصر الله هو صدقه وشجاعته و جرأته وصوابية مواقفه، فالصواب هو العامل الأقوى في خطب نصر الله.
وإذا كانت مفاجآت الحرب أذهلت العالم وجعلت الشعوب العربية تهتف لنصر الله، كما أضحى للمقاومة اللبنانية مكانة أفضل، فان مالم يعطه العلم حقه من التقدير هو ما تميزت المقاومة اللبنانية من إنسانية و قيم نبيلة حيت أن صواريخها لم تكن لم تكن لتستهدف المدنيين كما كانت تفعل آلة الحرب الصهيونية ذات إمكانية التوجيه الهائلة، وها هو نصر الله يربأ بحزبه أن يحول سلاحه للاستعمال في الاقتتال الداخلي ضد خصومه السياسيين، وهو ما يضفي المشروعية الوطنية على ذلك السلاح الذي ظل حلفاء أمريكا داخل لبنان وخارجه يسعون لشله بينما تخزن الأسلحة و توزع على ميلشيات نابعة لسلطة في أخطر تناقض يكشف نصر الله الستار عنه.

وفي أكبر تحد من نوع

المزيد





دليل المدونات العربية المتميزة

تقرير عن اللقاء الأول للجنة التحضيرية لاتحاد المدونين المغاربة بالرباط يوم 16 دجنبر 2007

إعداد مصطفى البقالي -الجزيرة توك