آخر تطورات قضية المدون المعتقل حسن برهون حصريا

مارس 2nd, 2009 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , حقوق, عالم التدوين و المدونات, مغاربيات, ملفات

المدون المعتقل سن برهون

المدون المعتقل حسن برهون

بطاقة تقنية حول قضية المدون المعتقل

 

حسن برهون  Hassan BARHONَ

من إعداد المدون سعيد بن جبلي

متابعة خاصة للملف لحظة بلحظة

الهاتف:062.06.48.95

الاسم حسن برهون

المدينة: تطوان

السن: 39 سنة.

المهنة: عاطل عن العمل

كاتب صحفي ومدون وناشط حقوقي

مؤسس الجمعية العامة للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بتطوان.

تاريخ اعتقال المدون حسن برهون: الأربعاء 25/02/2009 على الساعة السابعة والنصف مساء.

تاريخ أول جلسة وقد تأجلت لغياب الدفاع:الاثنين 2 مارس 2009 على الساعة 12 و30 دقيقة.

تاريخ العرض على وكيل الملك لأول مرة: الجمعة 27 فبراير 2009 على الساعة 11 صباحا.

خرق في المساطر

لم يتعرض المدون حسب تصريحه شخصيا للتعذيب ووقع على المحاضر الشرطة القضائية بدون إكراه.

معلومات للاتصال ومتابعة القضية:

المتحدث باسم المدون حسن برهون بتفويض شخصي منه هو  صديقه المقرب السيد محمد سعيد السوسي الكاتب العام بجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان فرع تطوان  والمنسق العام للنسيج الجمعوي لمحاربة الرشوة والفساد بتطوان.

رقم هاتفه:062.01.60.64

منسق لجنة دعم المعتقل هوالسيد حسين المجدوبي

رقم هاتفه: 063.76.36.71

منسق هيئة الدفاع : الأستاذ الحبيب حاجي.

رقم هاتفه: 061.29.03.59

 

لمعرفة السياق العام الرجاء الاطلاع على البلاغ الإخباري لجميعة المدونين المغاربة

 

 

 

 

 

جمعية المدونين المغاربة

اللجنة التحضيرية

تطورات قضية المدون حسن برهون

 

شهدت المحكمة الابتدائية يومه الاثنين عقد أولى جلسات محاكمة

المزيد


فضيحة: رقية غيت… امرأة في مواجهة دولة - ناصرتها عشر جمعيات حقوقية… ويؤازرها عشرات المحامين

أبريل 6th, 2007 كتبها سعيد بن جبلي نشر في , المرأة, حقوق, مغاربيات, مقالات متنوعة, ملفات

رقية غيت… امرأة في مواجهة دولة 

ناصرتها عشر جمعيات حقوقية… ويؤازرها عشرات المحامين، وخصومها قضاة ورجال سلطة 

دخلت قضية رقية أبو عالي مرحلة جديدة، بعدما طالبت عشر جمعيات حقوقية ونسائية وزير العدل بالحكومة المغربية بضرورة الإسراع بفتح تحقيق نزيه وشامل  في أفق معاقبة كل المتورطين في استغلال نفوذهم وخرق القانون وانتهاك كرامة رقية أبو عالي، بغض النظر عن مركزهم الاجتماعي أو الإداري باستحضار تام لمبدأ المساواة أمام القضاء.

وتبدأ يوم الخميس 5 أبريل  2007  أولى جلسات التحقيق التفصيلي مع رقية أبو عالي التي تم اعتقالها بعد أن أثارت فضيحة كبرى بكشفها عن تسجيلات مرئية وصوتية لقضاة ورجال سلطة في مشاهد ساخنة واعترافات بما تزعم رقية أنها تعرضت له من مساومات وضغوط من اجل إكراهها على الامتثال لنزواتهم مستغلين نفوذهم وسلطتهم، وعملت السلطات على إعطاء القضية اتجاها مختلفا بعد أن أقدمت على اعتقال رقية بتهمة قتل في قضية غامضة  كما أقدمت بعض وسائل الإعلام المحسوبة على السلطة وحزب وزير العدل على التشهير بالضحية والتشويش على القضية بالتركيز على حياة رقية الخاصة ومنطقة سكناها المشهورة بتجارة الجنس الرخيص.

رقية أبو علي رأت النور بمدينة وجدة في أواخر مارس من سنة 1972 والتي تقطن منذ سنوات بتغسالين المركز قيادة لقباب إقليم خنيفرة، أم لولدين أكبرهم عمره 15 سنة، أثارت أكبر فضيحة في المغرب الحديث بعد فضيحة الحاج ثابت. 

أصل الحكاية… استغلال جنسي وسلطة فاسدة  

تقول رقية أن القصة افتتحها  في العام 2000م دركي نافذ بمركز "القباب" بقريتها (تيغسالين(   بضواحي مدينة خنيفرة الذي افتتن بالمرأة المتزوجة من رجل بسيط وأم الطفلين فتقدم لخطبتها من أبيها، لكن هذا الأخير رفض طلبه بحكم أن الفتاة كانت متزوجة، الجواب الذي لم  يرق الدركي الذي ظل يرسل بعضاً من بنات المنطقة من أجل التوسط في ربط علاقة غير شرعية مع رقية التي ظلت على خلاف  باقي الضحايا ترفض طلباته المتكررة غير المشروعة مما تسبب في خلاف بينهما حيث اعتدى عليها بالضرب وعند تدخل شقيقها تم اقتيادهما إلى مركز الدرك الملكي حيث وجهت لهما تهمة ترويج المخدرات، وثم زجهما في السجن لمدة ستة أشهر بسجن مدينة مكناس.وبعد خروجها من السجن، تقول رقية أنها ربطت الاتصال بالدركي المذكور متعللة رغبتها في لقائه لتنفيذ طلباته، حيث تمكنت وخلال الخلوة معه من تسجيل شريطين صوتيين بعدما استدرجته ليعترف بفبركة تهمة المتاجرة في المخدرات لها ولإخوتها عقابا لها علي تجاهله، وأن رئيسه المباشر في العمل هو من اقترح عليه فبركة ملف المخدرات، ثمم انسحبت ولما يقض حاجته منها.

ولما علم الدركي بقصة الشريطين بعد أسابيع بادر إلي تهديدها مقابل الحصول عليهما، وأمام رفضها، قام بافتعال شجار بينها وبين بعض بائعات الهوى، ليزج يوم 06/07/2000 بالأسرة كلها في السجن لمدة سنة كاملة، ورغم ظهور الشريطين، إلا أن القضاء اعتبرهما دليلين غير كافيين، وبعد مرور المدة حكمت المحكمة على أغلبية أعضاء الأسرة بالبراءة، ولم يأخذ في حق الدركي أي عقاب يذكر سوى نقله إلى منطقة … ثم تقول السيدة أنها وقعت مرة أخرى في يد القاضي الذي أنقذها من السجن، فخيرها بين تشديد العقوبة على إخوتها ومكوثهم في السجن أو الخضوع لرغباته الجنسية، لتعيش معه ممدة ثلاث سنوات في شقة بمدينة مكناس حيث كان يقضي برفقتها أربع ليال في الأسبوع، ويقضي جزءا مما تبقى رفقة زوجته وأولاده الستة.وتروي رقية أنها وبعد مدة من الاستغلال الجنسي ألحت في الطلب على القاضي باستئناف علاقة شرعية بشكل متكرر، مما دفعه لاستقدام شخصين في هيئة عدلين وإفهامها أنها أصبحت زوجة للقاضي، وهو الوهم الذي كان تبدده سببا في البحث عن دليل قطعي هذه المرة، فقررت تسجيل شرائط الفيديو بكاميرا القاضي الرقمية، حيث ظهر القاضي في مشاهد ساخنة وأوضاع شاذة برفقة ضحيته رقية في فراش النوم ، كما يعترف خلال ذات التسجيل بكل ما فعله تجاهها، وأنه أطلق سراحها لإعجابه بها، لينجر إلى الحديث  عن أسرار خطيرة تخص أبرز رؤوس السلطة المحلية بالمنطقة، وتلقيه برفقة قضاة آخرين

المزيد





دليل المدونات العربية المتميزة

تقرير عن اللقاء الأول للجنة التحضيرية لاتحاد المدونين المغاربة بالرباط يوم 16 دجنبر 2007

إعداد مصطفى البقالي -الجزيرة توك